الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:40 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عندما يصبح اللبنانيون عملاء وخونة بنظر "حزب الله"!.. علوش لموقعنا: للإستعداد لمقاومة هذا الإرهاب لأن حريتنا في خطر
 
 
 
 
 
 
٢٤ تموز ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

ليس جديداً أن تعود أبواق السفاهة والتحريض والتخوين الموالية لـ"حزب الله"، إلى لغة التهديد والوعيد وأن تتصدر صفحات الجرائد الناطقة باسم الحزب عناوين استفزازية للبنانيين ومهينة بحق الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية الشرعية. عناوين لا يرضاها أي لبناني يريد مصلحة لبنان أولاً قبل أي شيء آخر طالما أن دستور بلده ينص على أن "لا تعلو أي سلطة في لبنان فوق سلطة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية" وبأن الدولة هي صاحبة السيادة على ارضها وصاحبة قرار السلم والحرب لا يشاركها فيها أي أحد كأناً من كان. وليس غريباً أن تتضمن صفحاتها مقالات تحريضية وتهديدية للبنانيين تعبر عن سفاهة كاتبها الذي وصف أغلبية اللبنانيين الذين لم يروا في معركة عرسال سوى تصفية حسابات وخدمة للنظام الإيراني وتنفيذاً لسياسته وأجندته قبل أن تكون لمصلحة لبنان أولاً كون الدولة بأجهزتها العسكرية والأمنية الشرعية هي الوحيدة المخولة حماية اللبنانيين من دون إستثناء من خطر هذا الإرهاب الذي استجلبه حزب الله ودفع به إلى الحدود نتيجة مشاركته في الحرب السورية هناك، بأنهم "أنصار الإرهاب وعملاء وخونة".

غير أن رئيس تحرير هذه الجريدة والذي تعود اللبنانيون على كتاباته التهديدية عند كل معركة يقوم بها الحزب سواء في الداخل السوري أو على الحدود، اعترف بحبر قلمه وأحرف كلماته بأن "حزب الله هو مرتزقة يتبعون لإيران"، كما انه اعترف بأن محوره هو محور الجريمة المنظمة والقتلة عبر تهديده اللبنانيين بوصفهم "عملاء، حتى ولو حملوا بطاقات عضوية في أحزاب موجودة داخل الحكومة أو المجلس النيابي، وحتى لو كتبوا طوال الليل والنهار في صحف ومواقع إلكترونية، أو احتلوا الشاشات المحلية أو العربية، حتى ولو كانوا رؤساء أحزاب أو نواباً أو وزراء أو مسؤولين في مؤسسات الدولة الرسمية والسياسية والأمنية والعسكرية والاجتماعية. وحتى ولو كانوا أصحاب مصارف أو متاجر كبيرة، أو كانوا من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الكبرى، أو أساتذة جامعات أو مدارس أو أطباء أو مهندسين أو محامين أو خلاف ذلك"، وبأنه هو كل تافه وحقير وتكفيري وعميل، وكل جندي أميركي وإسرائيلي، وكل مرتزق عربي أو إسلامي يعمل مع الاحتلال، وستقتلهم بندقية المقاومة في كل بلاد العرب وحيث أمكن الوصول، أما من لديه رأي آخر، فليبلِّط البحر بعد أن يشرب ماءه!".

المنطق الفاشي

في هذا السياق، يعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في حديث لموقع "14 آذار" أن "هذا الكلام يعبر عن الأحزاب الفاشية وأزلام الأحزاب الفاشية هم أسوء من الفاشين أنفسهم لأنهم يزايدون على المنطق الفاشي"، مشدداً على أن "من تربى على المنطق الفاشي ليس لديه سوى التهديد والوعيد والإتهامات والتخوين".

حرية اللبنانيين في خطر وعليهم المواجهة

وأكد علوش على أن "بدون أدنى شك فإننا لن ننتظر من حزب الله إلا الأسوء، ولن نتتظر منه سوى أنه يكون يوماً بعد يوم إن كان هناك انتصار أو هزيمة أن سيكون حزب فاشي أكثر من السابق وهذا دأب الأحزاب الفاشية"، مشدداً على أن "على اللبنانيين أن يعوا لهذا الخطر الداهم الذي هو مثله مثل داعش ولا يختلف عنه بشيء، وأن يستعدوا للمقاومة لأن حريتهم في خطر مع كل انتصار وهمي يقوم به حزب الله وبطبيعة الحال فإن أزلام الحزب وابواقه سيسهمون في عملية إرهاب الناس".

الدولة يجب أن تدافع عن نفسها

وأشار إلى أن "إذا كانت الإمرة لحزب الله لإنه من الطبيعي علينا أن نكون في مواجهة هذا الإرهاب الذي يمارسه وعلى الدولة أن تدافع عن نفسها أيضاً لأنه عملياً لا يوجد دولتان على دولة واحدة"، لافتاً إلى أن "الصدام بين الدولة المركزية والمليشيات هو أمر واقع وحاصل، لا محالة".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر