الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ... ﻭﻋﺮﺍﺟﻲ ﻟﻤﻮﻗﻌﻨﺎ: ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻠﻢ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ
 
 
 
 
 
 
٢٢ تموز ٢٠١٧
 
::ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ::

ﻳﺒﺪﺃ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺑﻮﻝ ﺭﺍﻳﻦ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ. ﻭﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺑﺎﺳﻴﻞ ﻭﺣﺎﻛﻢ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺭﻳﺎﺽ ﺳﻼﻣﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ.

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺃﻣﺲ ﺃﻥّ "ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴﺴﺘﻘﺒﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﺜﻠﺜﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻓﻲ 25 ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﺳﺒﻴﺤﺜﺎﻥ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ". ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﺳﻴﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﺳﻴﺸﺠﻊ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺩﻭﻟﻴﻴﻦ ﻭﺇﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ، ﻟﺪﻋﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ".

ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻭﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ، ﻓﻲ ﻇﻞّ ﻣﺎ ﻳُﺤﻜﻰ ﻋﻦ ﺗﻮﺟّﻪ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﺨَﻔﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﻮﺍﺯﻧﺘﻲ ﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، ﻭﻣﻠﻒ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺣﻮﻝ ﺳﺒﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻱ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ".

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻛﺎﺭﻻ ﺟﺰﺍﺭ ﻭﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﺳﻔﻴﺮﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺁﻣﺎﻝ ﻣﺪﻟﻠﻲ ﻭﻣﻨﺴﻖ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺰﺭﻱ.

ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ – ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻫﻨﺎﻙ. ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻌﺎﻃﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ. ﻓﻤﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺇﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ؟.

ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻋﻀﻮ ﻛﺘﻠﺔ "ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ" ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﺎﺻﻢ ﻋﺮﺍﺟﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﻮﻗﻊ "14 ﺁﺫﺍﺭ" ﺃﻥ "ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻫﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻨﺎ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ".

ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺳﻴﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً، ﻷﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺗﻘﻮﻱ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻬﺎ ﺗﻨﺰﻉ ﺍﻱ ﺣﺠﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺘﺬﺭﻉ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ"، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻷﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻭﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻛﻮﻥ ﺣﺎﻛﻢ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻟﺸﺮﺡ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺑﺄﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻀﺮ ﻓﻘﻂ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺃﻱ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻛﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ".

ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ

ﻭﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﺃﺷﺎﺭ ﻋﺮﺍﺟﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻋﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﻓﻲ ﺑﻮﻋﻮﺩﻩ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﺫﻳﻨﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﺐﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ 10452 ﻛﻠﻢ ﺃﺗﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻧﺎﺯﺣﻴﻦ ﻳﻮﺍﺯﻱ ﻧﺼﻒ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ"، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻳﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻛﺸﻌﺐ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر