الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"بلو فورس" منتفضةً للقدس: #أقصانا_لا_هيكلهم
 
 
 
 
 
 
٢١ تموز ٢٠١٧
 
::ميرنا سرور::

في الوقت الذي نرى فيه حزب الله عالقاً على طريق القدس في جرود عرسال غير آبهٍ بما يحصل في المسجد الأقصى من انتهاكات إسرائيلية، وجهت البلو فورس أنظارها الى القدس نفسها بإطلاق هاشتاغ #أقصانالاهيكلهم والذي سرعان ما تصدر لائحة الترند حيث لاقى مشاركة واسعة من لبنان والبلدان العربية الغاضبة للأقصى المبارك.

جاءت هذه الحملة تضامنا مع المسجد اللأقصى ومع الشعب الفلسطيني المنتفض بوجه بطش العدو الصهيوني وممارساته اللاإنسانية التي كسرت كلّ القوانين الدولية الخاصة بحرية ممارسة الشعائر الدينية التي يكفلها القانون الدولي لحقوق الإنسان وشرعة حقوق الإنسان وغيرها من النصوص القانونية من جهة، والمحافظة على المباني الثقافية والدينية التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني واتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية وغيره من المعاهدات الدولية من جهة أخرى.

لقد صنفت الأونيسكو المسجد الأقصى في العام 2016 كأحد المقدسات الإسلامية بدون ذكر وجود أي علاقة له باليهود، فللمسجد الأقصى قدسيته ومكانته لدى المسلمين، وهو ارتبط بعقيدتهم منذ بداية الدعوة، حيث يعتبر قبلة الانبياء جميعاً قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فكان القبلة الأولى للمسلمين بعد هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة عام 1 هـ إضافة الى كونه وجهته في الرحلة المعجزة المعروفة باسم الإسراء والمعراج.

انتهاكات الصهاينة بحق المسجد الأقصى لم تتوقف منذ سيطرتها على القدس الشرقية بعد حرب عام 1967، كان أولها حرق المسجد الأقصى على يد يهودي متطرف يدعى مايكل دينس روهن عام 1969 و وزيارة أرئيل شارون وأعضاء من حزب الليكود جنبا إلى جنب مع 1000 حارس مسلح عام 2000 التي أشعلت نار الانتفاضة، وصولاً إلى يوم الجمعة الموافق فيه 14 يوليو 2017 حيث قالت الشرطة الإسرائيلية إنها قررت منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى لهذا اليوم وإغلاق أبوابه حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب عملية إطلاق نار وقعت صباح نفس اليوم المذكور أفضت إلى استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين وإصابة ثلاثة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بالقرب من باب الأسباط بالقدس.

وبناءً على أحداث القدس الأخيرة انطلقت حملة بلو فورس، حيث اختار البعض أن يستغل الهاشتاغ للتعبير عن حبّه لفلسطين والأقصى:






























كان البعض الآخر يحذرون من الخطر الذي يتعرض له:
















وتميزت تغريدات أخرى بالغضب والعنفوان نصرةً للأقصى:


































ركّزت التغريدات في قسم منها على الأهمية التاريخية للمسجد الأٌقصى:








كانت هذه الحملة مدوية لجهة التفاعل الذي خلقته مع قضيةٍ تعتبر قضية الأمة المستمرّة منذ عام 1948، وكما دائماً كانت بلو فورس حيث يجب، داعمة القضايا التي يؤمن بها التيار الذي تمثله، بشخص رئيسها سعد الحريري وبناشطيه ومناصريه.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر