الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:39 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
معركة الجرود بدأت .. عبدالقادر لموقعنا: الجيش سيحمي عرسال والنازحين
 
 
 
 
 
 
٢١ تموز ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

يبدو أن معركة جرود عرسال قد بدأت منذ مساء أمس مع بدء الهجوم والقصف المركز من قبل مدفعية "حزب الله" والطيران السوري على مواقع تنظيم "فتح الشام" أو ما يعرف بـ "النصرة" سابقاً في ضهر الهوى وموقع القنزح، ومرتفعات عقاب وادي الخيل وشعبة النحلة في جرود عرسال. وصباح اليوم بدأ الحزب الهجوم من محورين باتجاهات متعددة لكل محور، الأول من بلدة فليطة السورية باتجاه مواقع "النصرة" في جردها في القلمون الغربي، والثاني من جرود السلسلة الشرقية للبنان الواقعة جنوب جرد عرسال (المسيطر عليه منذ العام 2015) باتجاه مرتفعات إرهابيي جبهة "النصرة" شمال وشرق جرد عرسال، بحسب ما أعلن عنه "الإعلام الحربي" للحزب على مواقع التواصل الإجتماعي.

مواقع "داعش" محيدة من مدفعية "حزب الله"
في وقت، لم تشهد مواقع تنظيم "داعش" في جرود الجراير وفليطا أي أعمال قصف من قبل الحزب و "الطيران السوري" ما يثير جملة من التساؤلات عن تحييد هذه المواقع في ظل احتدام المعركة، مع العلم أن لبنان متضرر أساسي من هذا التنظيم الإرهابي الذي لا يزال يختطف تسعة جنود من عسكريي الجيش اللبناني.

الجيش يرفع جهوزيته
وقد رفع الجيش جهوزيته حول عرسال بهدف إحكام الطوق بشكل كامل لمنع أي تسلل وبهدف حماية المدنيين داخل البلدة، واقدم على اقفال المعابر كافة من الجرود باتجاه عرسال. وسمح الجيش لمجموعة من النساء والاطفال بالدخول الى عرسال من مخيم مدينة الملاهي القريب من مراكز المسلحين.

بيان رئيس البلدية
من جهته، أكد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري، في بيان أن "الوضع في داخل البلدة مستقر، فيما النازحون السوريون يلازمون المخيمات"، مشيراً إلى أن "الأهالي يمارسون حياتهم العادية وسط اجراءت للجيش الذي سمح منذ بعض الوقت، عند أطراف وادي حميد لعائلات نازحة بالدخول الى مخيماتهم".

الجيش متمسك بحماية عرسال والنازحين
في هذا السياق، اعتبر الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية العميد الركن المتقاعد نزار عبدالقادر في حديث لموقع "14 آذار" أن "الجيش متمسك ببؤرته الأساسية ومنع المسلحين من دخول عرسال ورأس بعلبك ومراقبة التطورات التي تجري سواء في الجرود وعلى الحدود مع سوريا"، مشيراً إلى أن "دون أدنى شك هذه المعركة هي معركة حزب الله والقوات السورية والقتال سيجري على الرغم من خطورة الأمر من داخل القلمون باتجاه خط الحدود ومرتفعات عرسال".

محاذير الهرب نحو مواقع الجيش
ولفت إلى أن "هذا يعني دفع المسلحين إما إلى الإستسلام أو القتل أو بالهرب باتجاه مواقع الجيش"، موضحاً أن "الهرب نحو مواقع الجيش له محاذيره، لأنه مهما فعل الجيش من محاولات لعزل عرسال وحمايتها من الشرق والجنوب الشرقي، سيبقى هناك أشياء لا يمكن في الواقع احتسابها قبل وهذا يتعلق بمسار القتال والمعركة وردود الفعل على الضغوط التي سيتعرض لها المسلحون".

خطر من ارتدادات المعركة على عرسال
وشدد عبدالقادر على أن "هناك خطر من أن تحدث ارتدادات الحرب على عرسال ومخيمات اللاجئين فيها وهنا على الجيش أن يتحوط في الواقع لمواجهة مثل هكذا تطورات غير مرتقبة"، مؤكداً على أن "إذا جرى تهجير عرسال أو دخول المسلحين إلى عرسال واي تطور معين من هذا النوع سيكون له انعكاسات سياسية وأمنية على الساحة الداخلية اللبنانية".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر