الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء لـ"مصلحة المرأة - بيروت" برعاية احمد الحريري
 
 
 
 
 
 
٢١ ايار ٢٠١٧
 
برعاية الأمين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري ممثلا بعضو المكتب السياسي فادي سعد، أقامت مصلحة المرأة في منسقية بيروت لقاء في مطعم الصياد، في حضور عضو المكتب السياسي محمد شومان، أعضاء الأمانة العامة في التيار: احمد رباح، رندة كعكي، العميد محمود الجمل، جلال كبريت، وسام الحريري، مختار حيدر، المنسقة العامة لمصلحة المرأة مي طبال وأعضاء مكتب المصلحة وفعاليات.

استهل اللقاء بترحيب من مسؤولة مصلحة المرأة في بيروت ايمان كشلي التي لفتت الى ان اللقاء هو باكورة نشاطات المصلحة، مشيرة الى ان التعاون مع سيدات المصلحة يساعد في المضي قدما في عملية ابراز دور المرأة على المستويات كافة خصوصا انه يعول على هذا الدور من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري وكل مكونات البلد.

وشكرت طبال مصلحة المرأة في بيروت على اللقاء الذي اقيم في بيروت قلب " تيار المستقبل" والمدينة الأحب على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونوهت بخطوة الرئيس سعد الحريري على إقراره كوتا للمرأة والشباب 40 في المئة داخل البيت الأزرق للتيار إيماناً منه بدور المرأة في استكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولإصراره على إقرار كوتا للمرأة لا تقل عن 30 في المئة في القوانين الانتخابية كيفما جاء شكل هذه القوانين.

ولفتت طبال الى " أن المصلحة تعمل على نشر التوجهات السياسية للرئيس الحريري داخل مجتمعنا وعلى نصرة قضايا المرأة المحقة وتمكينها للمشاركة في الشأن العام وعلى إقرار قوانين منصفة للمرأة".

وختمت:"بعد انتخاباتنا الداخلية نتمنى في مصلحة المرأة ان نكون على قدر المسؤولية التي منحنا إياها الأمين العام أحمد الحريري ، كلنا يداً واحدة في سبيل إعلاء راية تيار المستقبل".

ونقل سعد تحيات الامين العام وهنأهم بقدوم شهر رمضان المبارك، وقال: "ان تيار المستقبل حريص على تعزيز دور المرأة السياسي، إن داخل التيار، او في الحياة السياسية ككل، وهذا الدور ليس منة من أحد، بل حق مقدس للمرأة ومكرس لها".

ونوه سعد بالتزام الجميع بفكر وتنظيم التيار وبوفاء اللبنانيين عموما لمدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مدرسة الاعتدال والوطنية بامتياز.

ودعا سعد الى الالتفاف حول الرئيس سعد الحريري ومواكبته في مواقفه الوطنية، ومبادراته الإنقاذية، التي لولا هذه المبادرات، لكان لبنان ما زال عالقا في عنق الزجاجة، ولبقي رهينة بيد الرهانات الخارجية.

وفِي الختام، تم تقديم باقة ورد الى طبال تحية شكر لجهودها في المصلحة.

المصدر : Exclusive
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر