الاربعاء في ٢٣ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحظ الأكبر لصالح القانون النسبي وفق الدوائر المتوسطة؟
 
 
 
 
 
 
١١ ايار ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

لا زالت المراوحة تسيطر على أجواء النقاشات الجارية في ما يخص موضوع قانون الإنتخاب. فحتى اللحظة، لا اتفاق حول اي من الصيغ المطروحة خصوصاً أن المهل باتت تضيق ولم يعد سوى 4 أيام حتى المهلة التي اعطاها الرئيس ميشال عون من أجل التوافق على قانون الإنتخاب وفق القرار الذي اتخده بناء على المادة 59 من الدستور.

وفي هذا السياق، بدا في الساعات الماضية أنّ قانون الانتخاب الجديد وضِع على نار حامية وتسارعت الاتصالات وتكثَّفت المشاورات واللقاءات في شأنه، وابرزها زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى قصر بعبدا. ويشدد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان في حديث لموقع "14 آذار" على أن "هناك تأجيلا لجلسة التمديد في 15 أيار لإعطاء فرصة من أجل الوصول إلى صيغة توافقة"، مشيراً إلى أن "الأجواء تشير إلى أنه على الرغم من صعوبة التواصل إلى توافق بأن هناك إيجابية في الإتصالات والمباحثات الجارية اليوم".

وتمنى "الوصول إلى توافق قريباً في شأن قانون الإنتخاب"، مشدداً على أن "الرئيس الحريري يبذل ما بوسعه من أجل التوصل إلى توافق حول صيغة تؤمن حسن التمثيل وتراعي هواجس الجميع وهو يحاول تقريب وجهات النظر بين جميع الأفرقاء".

وأكد أن "تيار المستقبل جاهز للبحث في أي قانون وفي أي صيغة، والمهم لديه هو مصلحة اللبنانيين فقط"، مضيفاً: "يبدو أن القانون النسبي هو صاحب الحظ الأكبر من بين الصيغ المطروحة وفق الدوائر المتوسطة، فلا نستطيع أن نجزم ذلك ولكن يبدو أن هذا القانون هو الاقرب إلى التوافق ما بين القوانين المطروحة وهو يحظى بقبول غالبية الأطراف والافرقاء".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر