الجمعة في ٢٠ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد . . . ماذا تعني هذه الخطوة؟
 
 
 
 
 
 
٢١ حزيران ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::
استفاق السعوديون والعرب والعالم اليوم على صدور أمر ملكي بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، خلفاً لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الذي أعفي من منصبه. وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) تم إعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود من ولاية العهد ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية. واشار البيان، إنه تم "اختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيرا للدفاع".
كما صدر أمر ملكي يقضي بتعيين الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزيرا للداخلية. كما أفيد عن تعيين الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعداً لرئيس الاستخبارات العامة السعودية. وبحسب البيان فقد تم "تعدل الفقرة (ب) من المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم لتكون بالنص الآتي : " يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملكا ووليا للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس".
ودعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزي لمبايعة نجله الأمير محمد ولياً للعهد الليلة في مكة. وكان ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف قد بايع الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد فجر اليوم، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.
وقد حاز الأمير محمد بن سلمان على 31 صوتاً من أصل 34 من أعضاء هيئة البيعة التي هي هيئة سعودية تعنى باختيار الملك وولي العهد وولي ولي العهد ، وتتكون من أبناء وأحفاد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود. وأسست الهيئة في 28 رمضان 1427 هـ الموافق 20 أكتوبر 2006، ويرأس الهيئة الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود سابقاً. وقد أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بتأسيس تلك الهيئة، وأمر بأن تتكون من أبناء الملك عبد العزيز أو أحفاده في بعض الحالات التي يحددها النظام، بالإضافة إلى اثنين يعينهما الملك، أحدهما من أبنائه والآخر من أبناء ولي العهد. وتقوم عند وفاة الملك، بالدعوة إلى مبايعة ولي العهد ملكًا على البلاد، وتتبع الهيئة نظامًا، على أن يقوم الملك باختيار من يراه مناسبًا لولاية العهد، بعد التشاور مع الهيئة، على أن يعرض بعد ذلك اختيار الملك على الهيئة لترشح واحدًا منهم.

ويمكن للهيئة، أن تتدخل في هذا الأمر في حالة إن لم يجد الملك من هو الأنسب لهذا الأمر. ويكون الاختيار عن طريق التصويت من أعضاء الهيئة، وتتم بعد ذلك تسمية الحاصل على أكثر الأصوات وليًا للعهد، وحدد نظام الهيئة بأن يتم اختيار ولي العهد في مدة زمنية لا تزيد على 30 يومًا من تاريخ مبايعة الملك.
الأمور مستقرة في المملكة وخطوة جيدة
في هذا السياق، يعتبر الكاتب والمفكر وأستاذ الدراسات الإسلامية والخبير في الشأن السعودي الدكتور رضوان السيد، في حديث لموقع "14 آذار" أن "ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف قد تنازل لولي العهد الجديد الأمير محمد بن سلمان وكذلك تم تعين إبن أخ الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية"، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة لن تؤثر على الإستقرار في المملكة كون هيئة البيعة أعطته 31 صوتاً من أصل 34 عضواً ومعنى ذلك أن الأمور مستقرة ولم تحصل بشكل مفاجىء".
لديه سياسات جديدة للمملكة داخلياً وخارجياً
وأوضح السيد إلى أن " إن شاء الله الأمور في المملكة ذاهبة نحو الخير والإستقرار مع ولي العهد الجديد ولا شيء يدعو إلى التوجس والقلق والخوف"، مشدداً على أن "الأمير محمد إبن سلمان أظهر أن لديه سياسة جديدة للمملكة داخلياً وخارجياً، وخطط تنموية جديدة وابرزها خطة 2030 وعمل على تطوير الجيش ودعمه بالعتاد اللازم والقوي عبر الإتفاقية التاريخية التي وقعها مع الولايات المتحدة الأميركية وأخذ مواقف حازمة في اليمن ضد الحوثين واليوم ضد قطر نتيجة لسياساتها".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر