الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ.. ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻚ؟
 
 
 
 
 
 
١١ حزيران ٢٠١٧
 
:: ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ ::

ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻳﺘﺤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻹﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻭ ﻹﻟﺘﻘﺎﻁ ﺻﻮﺭﺓ "ﺳﻴﻠﻔﻲ" ﻣﻌﻪ؟. ﺗﺸﺨﺺ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺗﺴﺘﻨﻔﺮ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﻟﺴﻤﺎﻋﻪ. ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﻧﻪ "اﻧﺘﻬﻰ" ﺍﻛﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻣﻊ ﻧﺎﺳﻪ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﻩ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﻠﻠﻬﻢ ﻭﻣﺬﺍﻫﺒﻬﻢ.

ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ "ﻧﻌﻢ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤُﻔﻠﺴﻴﻦ" ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ، ﺯﺍﺩ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﻳﻦ ﻟﻪ ﻭﻟﻠﻤﺒﺪﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ. ﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻫﻮ ﻣﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ. ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﻟﻬﻢ ﻫﺘﺎﻓﺎﺗﻬﻢ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﺗﻤﻸﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ "ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ ﻭﺑﺎﻟﺪﻡ ﺑﻔﺪﻳﻜﻢ".

ﺳﻌﺪ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺁﺗﻰ ﻳُﻼﺣﻖ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺗﻄﻮﺭﺍﺗﻪ ﺑﻜﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠّﻰ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻳﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺳﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ. ﺭﺟﻞ ﻳﺮﻯ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻓﻴُﺼﺪﻗﻬﺎ ﻭﻳُﺼﺎﺩﻗﻬﺎ ﻭﻳُﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﺪ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺇﻻ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﻼﻗﺎﺗﻪ ﺑﺄﻫﻞ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣﺎً ﺳﺒﺎﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ.

ﺳﺮ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﻪ ﻭﺳﺎﺭ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﺧﺘﺒﺮﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﺃﻭ ﺳﻤﻊ ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﺑﺮﺟﻞ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻀﻐﻴﻨﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻳﻮﻣﺎً ﺍﻟﻜﺮﻩ. ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺑﻜﻮﻩ ﻭﺳﻠﺨﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻣﺪ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻃﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺳﻮﺍﺀ، ﻟﻜﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻙ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﺮﺑﻮﻫﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻬﺎﺭ ﺷﻌﺒﻴﺘﻚ ﺃﻭ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺃﺫﻯ ﺇﻻ ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﻗﻪ ﺑﻚ ﻋﻠﻬﻢ ﻳﺒﻌﺪﻭﻙ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻧﺎﺳﻚ ﻭﺃﺣﺒﺎﺋﻚ، ﻟﻜﻨﻚ ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭﺃﺑﺪﺍً، ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ، ﺭﺟﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ كل ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ.

ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴّﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ، ﻫﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﺴﺄﻝ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻚ؟
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر