الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طرابلس على النهج الحريري..ولو كره الكارهون
 
 
 
 
 
 
٩ حزيران ٢٠١٧
 
:: علي الحسيني ::


حملت مشاركة الرئيس سعد الحريري ورعايته مأدبة الإفطار التي أقامتها منسقية تيار "المستقبل" في طرابلس منذ أيام قليلة، الكثير من المعاني والعبر المتعلقة بحجم المرحلة التي يمر بها البلد بشكل عام وما تمثله طرابلس في وجدان الحريري بشكل خاصن خصوصاً في ظل الاحتدام السياسي الحاصل على اكثر من صعيد وملف وتحديداً قانون الإنتخاب ومحاولات البعض، ضرب المساعي الخيرة التي يقوم بها دولته من اجل إنضاج هذا الملف والوصول به إلى بر الأمان.
كان لافتاً الحشود المشاركة خلال حفلات الافطار التي حضرها الرئيس الحريري في الشمال، وهذا يؤكد للمرة الألف، حجم التعاطف الشعب والتفاعل في كل مرة يزور بها الرئيس منطقة الشمال على الرغم من الأجواء السلبية التي حاول البعض اشاعتها قبل أيام من وصول الحريري إلى طرابلس، وذلك لأهداف لم تعد خافية على احد. لكن وككل مرة كان الشمال سباقاً للتعبير عن وفائه وتأييده لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى التزام نجله الرئيس سعد الحريري بالطريق نفسه وإصراره على مواجهة التحديات التي تُحيط بالبلد والنأي به عن كل الظروف المُحيطة به، وهذا ما يثبت يومياً إن في الاداء السياسي أو الأمني وحتى العسكري في الميدان الذي يخوضه الجيش في مواجهة الإرهاب عند الحدود.
لا يحتاج الرئيس الحريري ولا تياره السياسي الممتد على مساحة الوطن، إلى فحص دم لا في الوطنية ولا في وطنية البيت الذي نشأ فيه وغرف من أخلاق والده الشهيد وحبه للبنانيين من دون تمييز ومن دون أي مقابل. وهذا أمر يُدركه اللبنانيون جميعهم ويلمسونه يوميّاً من خلال معالجته الأمور العالقة وتفانيه من أجل خدمة لبنان وإعادته إلى السكة الصحيحة، إن من خلال علاقاته التي اكتسبها عن والده الشهيد ومنذ ان دخل المعترك السياسي، أو من خلال الثقة التي يُشيعها وجوده في لبنان في نفوس الداخل والخارج. ومن هنا، كانت طرابلس منذ أيام على موعد متجدد لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري الداعم للوحدة وللسيادة الوطنية، تماماً كما كان الرئيس سعد الحريري على موعد مع أهل الوفاء والتأييد المُطلق، ولو كره الكارهون.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر