الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:43 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
#رفيق_لاخر_الطريق
 
 
 
 
 
 
١٣ شباط ٢٠١٧
 
:: يوسف حسين ::

اثنتا عشرة عاماً مرت، وكل يومٍ ١٤ شباط، كل يوم يمر علينا بخيره وشره نتذكر به شهيداً سطر على أغصان الارز معنى الشهادة والتضحية لأجل الوطن والناس، انه رمز التسامح والعطف والعطاء ورجل المحبة والسلام، انه رجل الإعمار والتعليم وتحرير الانسان من قيود ظلام الجهل ونافذة نور تمنح الآمال للمستضعفين والفقراء، انه رفيق الحريري..

قلة هم الرجال الذين يصنعون التاريخ، وقلة أولئك الذين يهزون أركان الحاضر والمستقبل من تحت قبورهم، وقلة هم الذين عاشوا للأبد بعد موتهم.. كيف لا ورفيق الحريري حفر اسمه فوق كل حجر وعلى غصن كل شجرة وسكن في كل حرف نتعلمه حتى الان، كيف لا ورفيق الحريري تملك ارواح الفقراء والاغنياء معاً، وعاش في قلوب كل اللبنانيين بكل طوائفهم وأعمارهم واجناسهم..كيف لا ونحن نراه كل يوم في عيون ابنه الرئيس سعدالدين رفيق الحريري وفي كل خطوة يخطوها ننذكره بها؟!

أقل ما يمكننا ان نقدمه اليوم هو ان نكون مع #رفيق_لاخر_الطريق.. وهكذا فقط نعطيه بعضاً من أفضاله على هذا الوطن الذي لن ينساه ابداً مهما جار عليه الزمن
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر