السبت في ٢٥ اذار ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هل تجرى الإنتخابات على قانون "الستين"؟
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الثاني ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

مع اقترب اموعد الإنتخابات النيابية المقبلة ارتفعت حظوظ قانون "الستين"، خصوصاً في ظل غياب أي مؤشرات جدية على اتفاق بين الكتل الرئيسية في البرلمان على قانون إنتخاب جديد. وقبل ايام أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره أن "الانتخابات حاصلة في موعدها وفق قانون الستين، ولا مجال لإقرار القوى السياسية أي قانون آخر الآن". وسبق كلام بري تمهيد قوي من وزير الداخلية نهاد المشنوق نعى فيه إمكانية الوصول إلى قانون جديد.

التطورات التي طرأت على ملف قانون الإنتخاب، كانت نتيجة سلسلة من المواقف والتغريدات الرافضة لأي قانون على أساس النسبية التي أطلقها رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، والذي شدد على "رفض النسبية، سواء كانت كاملة أم جزئية مرفوضة من قبله"، موضحاً أنه "متمسك أكثر من اي وقت مضى بالنظام الاكثري".

غير أن رئيس الجمهورية ميشال عون، تعهد في خطاب القسم بإقرار "قانون انتخابي يؤمّن عدالة التمثيل، قبل موعد الانتخابات المقبلة". ونقل وزير الإعلام ملحم رياشي عن رئيس الحكومة سعد الحريري بعد زيارته السرايا الحكومية أن الحريري "مصر على أن يكون هناك قانون انتخاب جديد تنبثق عنه السلطة في لبنان". والى حين موعد إجراء الإنتخابات النيابية المقبلة، كيف تنظر الكتل السياسية الى عودة قانون الستين مجدداً؟

مع المختلط

في هذا السياق، شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب كاظم الخير في حديث لموقع "14 آذار" على أن "تيار المستقبل ما زال موقفه ثابتا ويتمنى إقرار قانون جديد للإنتخابات"، لافتاً الى أن "كتلة المستقبل لا تزال متمسكة بالمختلط ومنفتحة على اي صيغة للحوار في هذا الموضوع".

وبشأن مطالب البعض باعتماد النسبية الكاملة ، اعتبر الخير أنه " من الصعب جداً أن يتم اعتماد النسبية الكاملة، خصوصاً في ظل الأوضاع التي يعيشها البلد وفي ظل وجود سلاح غير شرعي، فموضوع النسبية الكاملة غير وارد على الإطلاق"، مجدداً "تمسك الكتلة بالقانون المختلط وإنفتاحها على اي صيغة للحوار والنقاش في هذا الموضوع".

كلام بري: قناعة أم إستفزاز

من جهته، إستغرب عضو كتلة "الكتائب" اللبنانية النائب إيلي ماروني، في حديث لموقعنا "إعادة إحياء قانون الستين في حين كل القيادات اللبنانية وعدت الشعب اللبناني منذ أكثر من عشر سنوات بأننا أمام مرحلة جديدة حيث يجب إقرار قانون جديد للإنتخابات يؤمن حسن التمثيل للبنانيين وللمسيحيين بصورة خاصة"، مشيراً الى "أنني لا أعلم إن كان الرئيس بري يتحدث عن قانون الستين واعتماده في الإنتخابات المقبلة عن قناعة أم أنه يستفز المسؤولين في الأحزاب والتيارات لحثهم على الإسراع من أجل إقرار قانون جديد للإنتخابات".

في عهدة رئيس الجمهورية

وشدد على "أننا وضعنا هذا الموضوع في عهدة رئيس الجمهورية الذي أصر في خطاب القسم على أن يكون هناك قانون جديد وفي خطاباته بعد عودته من السعودية لأن هذا أمر مهم واكبر ضرر يلحق بأي مسؤول إذا ما خضنا الإنتخابات على أساس قانون الستين هو برئيس الجمهورية اللبنانية لأنها تشكل انتكاسة لعهده"، واضاف: "ستبقى الكتائب تضغط حتى اللحظة الأخيرة من أجل إقرار قانون إنتخابي جديد".

وجدد رفض "الكتائب" لـ "قانون الستين"، مؤكداً أنه "لن يجرنا أحد الى مقاطعة الإنتخابات لأنه يريد قانون الستين ولم أعرف ما رأي من نادى بحقوق المسيحيين في السابق في هذا الإطار".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر