الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عين الحلوة أمام اختبار جديد... القوة المشتركة على الارض
 
 
 
 
 
 
٧ نيسان ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

انتشرت القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة بقيادة العقيد بسام السعد، والتي جرى التوافق على إنشائها إبان الأحداث الأخيرة التي شهدها المخيم في إجتماع لكل الفصائل عقد في السفارة الفلسطينية في بيروت.
 
ورغم انتهاء اجتماع الفصائل الفلسطينية أمس الأول  والذي جرى خلاله الاتفاق على وجوب إطلاق عمل القوة، وجرى تحديد عصر اليوم الجمعة موعداً لبدء إنتشار عناصرها المئة، إلا أن هناك العديد من العقبات لاتزال أمامها لضبط الوضع بشكل نهائي وحسم أي توتر قد ينتج عن أي إشكال.

ويشارك في القوة الامنية المشتركة الجديدة، كل من فصيل أنصار الله وعصبة الإنصار، نظراً لفعل تأثير الفصيلين الإسلاميين على مسار الأمور داخل المخيم. وسيعمل االفصيلانعلى تسهيل مهمة القوة في المناطق الخاضعة لسيطرتهما خصوصاً في أحياء الصفصاف والبركسات وحي معمل الحليب وغيره من أماكن نفوذها. وسيكون من أبرز المهام أمام هذه القوة الجديدة التي يعول عليها أهالي المخيم وأبناؤه أن تعمل جاهدة على منع الإشتباكات والاشكالات في المخيم وتعزيز الأمن والحضور في الأحياء الداخلية وضبط المطلوبين والفارين من وجه العدالة في المخيم وتسليمهم.

وكانت القوى الفلسطينية في مخيّم "عين الحلوة" توصّلت، إثر اجتماع للقيادة السياسية المشتركة في منطقة صيدا مع قيادة وضباط القوّة المشتركة في مقرّها في المخيم أمس الأول، إلى اتفاق على نشر القوة الأمنية المشتركة، الساعة الخامسة عصر اليوم الجمعة في 3 نقاط هي: مدرسة "الكفاح" سابقاً حيث مقرّ القوة المشتركة، مفرق سنترال "البراق"، ومكتب "الصاعقة".

ولفت قائد القوة الأمنية المشتركة العقيد بسام السعد إلى أنّ "القوى كافّة توافقت على نشر القوة الأمنية يوم الجمعة في 3 مراكز على أن يستكمل انتشارها في مركزي الطوارىء ومدخل المخيّم لجهة مستشفى صيدا الحكومي بعد نجاح المرحلة الأولى"، مشيراً إلى أنّه "سيكون لها كلّ الصلاحيات من أجل ضبط الوضع داخل المخيّم". 

تعويل على القوة الجديدة 

في هذا السياق، شدد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب في حديث لموقع "14 آذار" على ان "كل الفصائل توافقت على انتشار هذه القوة الجديدة ونحن نعول عليها كثيراً في الفترة المقبلة"، مشيراً إلى أننا "لن نحكم عليها وعلى فعاليتها قبل إنتشارها، لنرى عملها على الأرض أولاً وفعاليتها ومن ثم  نحكم على آدائها".

أطراف غير مستفيدة 

ولفت أبو عرب إلى أن "ثمة أطراف غير مستفيدة من إنتشار هذه القوة، لأنها تريد أن يبقى المخيم غير ممسوك أمنياً كي تبقى تسرح وتمرح على هواها في تعكير أمن المخيم والجوار واستهداف من تريد إستهدافه"، مؤكداً أننا " لن نسمح لأي شخص بعد اليوم بتعكير أمن المخيم والجوار كأناً من يكن ولأي فصل أو جهة انتمى".

انتشار في ثلاث أماكن 

وأعلن عن أن "القوة الجديدة ستنتشر في ثلاثة أماكن في المرحلة الأولى : في منطقة مفرق البراق الفاصلة بين حي الصفصاف والبركسات و المركز الثاني عند مفرق سوق الخضار و الثالث في منطقة بين شارع الطوارىء والبستان في محيط مركز قيادتهم"، مشيراً إلى أن هناك ارتيثةا في المخيم لإنتشار هذه القوة من جميع الأطراف ومن أهالي المخيم".
المصدر : exclusive
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر