الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:45 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
LAU ومؤسسة الحريري اطلقا نموذج الاتحاد الأوروبي بحضور لاسن
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٦
 

أطلقت الجامعة اللبنانية الأميركية LAU بالشراكة مع مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة "برنامج نموذج الاتحاد الأوروبي الأول لصفوف المرحلة الثانوية 2016-2017 "، وذلك في احتفال اقيم في قاعة مسرح كلية الطب في حرم الجامعة في جبيل ، بحضور رئيسة المؤسسة النائب بهية الحريري وسفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن ورئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا ونائبته الدكتورة ايليز سالم ومساعدها لشؤون التواصل الخارجي والالتزام المدني البرفسور ايلي سميا وممثلون عن عدد من البعثات الدبلوماسية وعن مصرف لبنان وفريقي عمل المؤسسة والجامعة .

ويشارك في هذا البرنامج الذي ينفذ للمرة الأولى في لبنان نحو 350 طالبا وطالبة من 50 مدرسة ثانوية من كل لبنان سيخضعون على مدى الأسابيع المقبلة لورش عمل تدريبية تحاكي منظومة الاتحاد الأوروبي ومؤسساته ستتوزع بين فرع الجامعة في جبيل وبين اكاديمية التواصل والقيادة " علا" في صيدا والتي قامت بالشراكة بين الجامعة والمؤسسة .



جبرا
استهل الحفل بكلمة لرئيس الجامعة الدكتور جبرا اكد فيها على اهمية نموذج الاتحاد الأوروبي من حيث التاريخ المؤسساتي ومن حيث مؤسسيه والتدرج التاريخي الذي قضى بقيام اكبر مجموعة اوروبية مندمجة من النواحي الاقتصادية والمؤسساتية والثقافية والتجارية والانسانية والاجتماعية . وركز جبرا في هذا السياق على اهمية ان يوسع الطلاب مداركهم المعرفية ويكتسبوا المهارات التفاوضية ويحاولوا ان يكونوا متماهين مع هذه الثقافة العالمية .





الحريري
وتحدثت النائب الحريري فعرضت لنموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي بما هي تجربة إنسانية حديثة تتجاوز اللغات والقوميات والحدود الجغرافية والثقافية من أجل بناء مواطنية إنسانية حديثة وكيف ان هذه التجربة ساهمت باستقرار مجتمعاتها واستوعبت أكبر تحول سياسي واجتماعي واقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية .

وقالت: "إنّنا في مؤسسة الحريري يشرفنا أن نكون شركاء في تقديم هذه النماذج العالمية والعربية من أجل تأهيل أجيالنا على فهم العالم والتعامل معه على أساس الفهم المؤسسي لتلك المنظمات الدولية والعربية من أجل بناء أجيالٍ تؤمنُ بالاستقرار والانجاز والتقدم..وإنّ هذه التجارب تضعنا أمام مسؤولياتٍ عظام تجاه أجيالنا ومجتمعاتنا التي لا تحتاج إلى الشرح لتشخيص اللحظة الدقيقة التي يعيشها بلدنا ومنطقتنا".

ورأت أنّ "كلّ نجاح مجتمعي أو علمي أو اقتصادي أو سياسي لا يمكن أن يتحقّق إلاّ على أساس واحد وكلمة واحدة وهي الثقة " وأنّنا "نعاني الكثير من أجل أن نُبقي على ثقة أجيالنا ومجتمعاتنا بالعالم الكبير ومنظوماته العالمية والإقليمية والعربية، معتبرة ان "عملية بناء الثقة لا يجب أن تكون من مجتمعنا وحده.. مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والدول الكبرى وكافة المنظمات العالمية الفاعلة بأن يأخذوا بعين الاعتبار الأسباب الدافعة لعدم ثقة مجتمعاتنا بالتوجهات الدولية وبأن "إعادة بناء الثقة" هي الدعامة الأولى لإعادة بناء الاستقرار الإنساني في وطننا ومنطقتنا والعالم بعد أصبح قرية صغيرة...

واقترحت الحريري ان "نجعل من العام 2017 عام "استعادة الثقة" فيما بيننا على أساس الوضوح بما لنا وما علينا ". وقالت"إنّها مهمة صعبة ودقيقة وضرورية وعلى أساسها يمكن أن نواجه التّطرف والعنف ونبني السلام" داعية إلى مراجعة عميقة لكلّ السياسات التي تُنتهَج بوطننا ومنطقتنا لنقدّمُ معاً نموذجاً يليق بوجودنا الإنساني في هذه الظروف البالغة الهول واللاإنسانية..



لاسن
وتحدثت السفيرة لاسن فرأت ان "نموذج الاتحاد الأوروبي هو للجيل التالي الذي سيكون مسؤولا عن هذا البلد وهذه المنطقة وهذا العالم وللأجيال المستقبلية من الصحافيين، والسياسيين، والدبلوماسيين، والرسميين، و صانعي القرار". وقالت" ورغم أن هذا الاحتمال يبدو مستبعدا اليوم، نأمل في أن تبلغوا يوما ستعملون فيه على تعزيز التكامل والتعاون الإقليميين في الشرق الأوسط" فنحن في اوروبا كانت لدينا حروب كثيرة ولكننا انتقلنا من حالة الحرب الى حالة السلام ومن الصدام الى الانسجام ومن التنافر والتناحر الى مرحلة بناء السلام والى الاندماج الاقتصادي حتى اصبح لدينا اتحاد هو من اكبر وانجح الأطر الاندماجية في العالم "، داعية الى" قيام الاتحاد الشرق اوسطي ".واعربت لاسن عن تفاؤلها وانبهارها بالجيل الجديد في لبنان مهنئة الجامعة اللبنانية الأميركية ومؤسسة الحريري على نشرهما ثقافة حقوق الانسان والثقافة الأوروبية والمتوسطية في لبنان .

سميا
واستعرض البرفسور ايلي سميا الجلسات التدريبية الخمسة التي يتضمنها البرنامج من حيث محاكاة تاريخ نشوء الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الفاعلة فيه وتجربته في حل النزاعات بالطرق السلمية والاجراءات الدبلوماسية ومن حيث محاكاة البرلمان الأوروبي ومجلس الوزراء الأوروبي مشددا على اهمية الشراكة الأوروبية المتوسطية . كما تناول الناحية التدريبية للطلاب الجامعيين الذين خضعوا للتدريب من قبل مدربين متخصصين من مجموعة BETA التي تعنى بشؤون الاتحاد الأوروبي ، ومشاركة الطلاب ايضا في ورش تدريبية في غرانادا - اسبانيا بحيث اصبحوا مستعدين لتدريب الطلاب الثانويين في لبنان .

بعد ذلك قدمت الدكتورة ايليز سالم طلاب الجامعة الذين سيديرون نموذج الاتحاد الأوروبي كل من موقعه وفق نظام الاتحاد ومؤسساته . وبعد الحفل قامت الحريري ولاسن برفقة جبرا وسالم وسميا بجولة على اولى الجلسات التدريبية التي انطلقت في اطار تطبيق نموذج الاتحاد الأوروبي وكان حوار مع عدد من الطلاب المشاركين.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر