السبت في ١٦ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كلية رفيق الحريري للتمريض في "الأميركية "احتفلت بذكرى تأسيسها
 
 
 
 
 
 
١٠ تشرين الاول ٢٠١٦
 
احتفلت كلية رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) بالذكرى العاشرة بعد المئة لتأسيس الكلية والذكرى ال 150 لتأسيس الجامعة، وقد جاء الاحتفال في مؤتمر دولي للأبحاث عقد في الكلية واستمر ثلاثة أيام بعنوان "تطوير التمريض المبني على البراهين في عصر تعدد التخصصات:الإنجازات والآفاق"، تطرق إلى أهمية البحوث المتعددة التخصصات والتعليم والممارسة وأهميتها لمهنة التمريض، وهدف إلى توفير منصة غنية لمناقشة التقدم في المعرفة والاتجاهات العالمية ولإقامة شراكات تعاونية لتحسين خدمات الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة.

ضم المؤتمر ممثلين للسلطات المحلية والإقليمية والدولية في المهن الصحية من مختلف المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث والمنظمات العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية، وشارك فيه 50 مندوبا في المناقشات حول تطوير مهنة التمريض، قدموا من 11 دولة عربية وأفريقية مختلفة هي الأردن، مصر، العراق، ليبيا، السودان، السعودية، عمان، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، كينيا ولبنان.

كما شهد مشاركة قادة في التمريض وبحاثة من مختلف التخصصات من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وهولندا واستراليا والأردن ولبنان.

بداية، تحدث وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت بالوكالة الدكتور محمد حراجلي وقال :"مع تطور الجامعة الأميركية في بيروت إلى جامعة بحثية عالمية المستوى، تشكل كلية رفيق الحريري للتمريض فيها مثالا متوهجا وهي تضع البحث في مقدمة مسعاها. والكلية لا تكتفي فقط بانتاج 85% من أبحاث التمريض في لبنان ونحو 14% من بحوث التمريض في العالم العربي، إذ أن أعضاء هيئة التعليم فيها هم من بين بحاثة التمريض الأكثر إنتاجا وتأثيرا في العالم العربي".

ثم تحدث العميد المشارك للأبحاث الأساسية في كلية الطب في الجامعة الدكتور علي بازرباشي ممثلا نائب الرئيس التنفيذي عميد كلية الطب في الجامعة الدكتور محمد الصايغ وقال:"كلية رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية في بيروت والتي أنشئت في العام 1905، هي أول مدرسة تمريض احترافية في لبنان وواحدة من أهم مدارس التمريض في لبنان والمنطقة. وهي الأولى خارج الولايات المتحدة التي تحصل على الاعتماد غير المشروط (العام 2007) وإعادة الاعتماد (العام 2012) من لجنة تعليم التمريض، كما أنها الأولى خارج الولايات المتحدة التي تنال عضوية الجمعية الأميركية لكليات التمريض، وأول مدرسة تمريض في المنطقة تضم فرعا رسميا لجمعية الشرف للتمريض سيغما ثيتا تاو الدولية".

وتابع:"في لبنان، لا تزال الكلية تشكل مرجعا لبرامج تمريض في جامعات أخرى ولوزارة الصحة ولنقابة الممرضات والممرضين في لبنان. وعلى الصعيد الإقليمي، تواصل الكلية تلقي طلبات من البلدان للمساعدة في إنشاء كليات التمريض فيها ولتوفير المشاورات حول القضايا المتعلقة بتطوير القوى العاملة التمريضية".

اضاف :"دوليا، أنشأت الكلية شراكات مع كلية التمريض في جامعة جونز هوبكنز ومع كلية التمريض في جامعة ميشيغان ومع كلية التمريض في جامعة فيلانوفا وكلية التمريض في جامعة ماريلاند ومع جامعة العلوم والتكنولوجيا في سيدني، لتسهيل تبادل الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية والتعاون البحثي".

بدورها، أكدت مديرة الكلية الدكتورة هدى أبو سعد هاير "أن هدفا استراتيجيا مهما للكلية هو تعزيز الامتياز في الأبحاث"، وقالت:"ان الكلية قد وضعت برامج بحثية تركز على البحوث السريرية والنظم الصحية وبحوث النتائج وأبحاث تعليم التمريض".

وتابعت:"بالإضافة إلى منحها البكالوريوس والماجيستر في علوم التمريض، تخطط الكلية لإطلاق برنامج الدكتوراه في علوم التمريض في العام الدراسي 2017-2018 بالتعاون مع جامعة جونز هوبكنز وجامعة ميشيغان وكليتي الطب والعلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت".

كذلك تحدثت رئيسة المجلس الدولي للممرضات والممرضين الدكتورة جوديث شاميان عن "أثر التعليم الجامع للاختصاصات الصحية والاجتماعية وممارساته على مهنة التمريض ومضابطها، وتناولت جلسات المؤتمر النظم الصحية وأبحاث النتائج، والبرامج المتعددة التخصصات للبحوث وأبحاث الصحة العقلية والابتكارات في التعليم والحد من عبء الأمراض غير المعدية والرعاية الصحية لكبار السن"، لافتة الى "ان طاولة مستديرة ستعقد حول قضايا الصحة العالمية واتجاهاتها يوم السبت ختاما للمؤتمر".

وكانت كلمة ايضا لرئيسة نقابة الممرضات والممرضين في لبنان الدكتورة نهاد ضومط.
المصدر : وطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر