الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
منسقية حاصبيا ومرجعيون تطلق حملة توقيع وثيقة لبنان للإجماع العربي
 
 
 
 
 
 
٢٧ شباط ٢٠١٦
 
أطلقت منسقية حاصبيا ومرجعيون في "تيار المستقبل"، في مركزها في شبعا، حملة توقيع وثيقة لبنان للإجماع العربي بمشاركة النائب السابق منيف الخطيب، رئيس دائرة اوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد، رئيس اتحاد بلديات العرقوب وبلدية شبعا محمد صعب، طبيبة قضاء حاصبيا ندى حمد، وفد من وكالة داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي، منسق عام حاصبيا ومرجعيون في التيار عبدالله عبدالله واعضاء المنسقية وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير واهالي المنطقة.

بداية إفتتح حملة التوقيع المنسق عبدالله، تلاه أعضاء هيئة مجلس المنسقية ومسؤولو الدوائر والقطاعات ثم مناصري التيار والمشاركين في الحملة.
ثم القى عبدالله كلمة أكد فيها أنه "لا نغالي أن نقول أننا أهل الوفاء والصداقة، وليس غريبا أن نهب الى الدفاع بكل ما أوتينا من قوة للحفاظ على استمرار التواصل والصداقة مع السعودية وأهلها وحكومتها كي تتعزز هذه الصداقة بكل اشكالها ولا سيما مع الجيش اللبناني لكي تبقى قوية ومتينة"، اضاف، "إن الشعب اللبناني لا ينسى وقوف الشعب السعودي الى جانبه في أحلك الظروف، وخاصة بعد حرب تموز ٢٠٠٦ ، الذي دمرته سياسة.. لو كنت أعلم".

وتابع عبدالله: "كانت يد الخير يد الأنماء والأعمار للبشر والحجر، في التربيه والصحة، في الماء والكهرباء، في السياحة والأنماء، في الجسور والطرقات، في الاقتصاد والتجاره، في كل شؤون الخير كانت بصمة أهل الخير، وهذا قليل من أعمال الخير الكبيرة للمملكة العربية السعودية، وبالرغم من كل ذلك تأتي مواقف بعض المرتهنين لمشاريع خارجية وجنود وعناصر ولاية الفقيه المشكوك في أمرها وفي فقهها لأعلان جحودها والتطاول على المقامات وسب وشتم كبار القوم".

واعتبر عبدالله انه "تحملنا في لبنان التجاوزات والضغط على الدوله ومؤسساتها بحجة العيش المشترك وتحقيقا لقول الله سبحانه وتعالي: إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخوانكم، أما القبول بالجحود على الكرم فليس من شيمنا، خصوصا عندما تكون يد العون تساعد في أعمار بلدنا وليس مشاريع خاصة".
وجدد "العهد والوعد للمملكة وملكها لأننا من أهل الوفاء، ونجدد الثناء على مواقف المملكه العربيه السعوديه ملكا وحكومة وشعبا لوقوفها الى جانب لبنان وشعبه، وسنبقى أوفياء للملكه العربيه السعوديه، وأوفياء لأنتمائنا العربي والبقاء على العهد مع الملك سلمان حامل راية الحزم ولن نكون إلا الى جانب الرئيس سعد الحريري في مسيرته".

ثم أكد الشيخ حمد "اننا مستعدون اذا طلبت المملكة ان نوقع بدمنا، تلك المملكة مهبط الوحي وهي قاعدة اعالم الإسلامي، ونحن نوالي المملكة العربية السعودية ضد الظلم والظالمين، وكل من افترى علينا في هذا البلد، وهذا البلد لكل الطوائف ولا ينبغي ان تفتري طائفة على أخرى، والمملكة لها ايادي بيضاء على كل لبناني، ونحن نبايع للملك سلمان في كل العواصف والقرارات التي اتخذها، ونحن متعه ونشد على يديه".

وباسم وفد التقدمي، أكد أوسامة ابو فاعور، "باسم رئيس الحزب وليد جنبلاط والتزاما بتوجيهاته وتوجيهات قيادة الحزب، الحرص على العلاقات الجيدة مع المملكة العربية السعودية، ودول الخليج كافة، وعرفانا بجميل هذه المملكة وعطاءاتها من قبل الحرب وبعد الحرب الأهلية وبعد الطائف، ولم تطلب من احد شكرا او ردا لمعروف، ولكنها لم تتوقع ابدا نكرانا للجميل وجحودا من بعض الأفرقاء السياسيين، ونحن نؤكد كحزب تقدمي اشتراكي على هذا الوفاء للمملكة العربية السعودية وسمو الملك سلمان، وقبله سمو الملك عبدالله لما قدمه ويقدم للبنان واللبنانيين، ونتمنى على كل الأفرقاء السياسيين بخفض هذا السقف من التهجمات حفاظا على ما تبقى من استقرار في هذا البلد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر