الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماروني: مستعدون دائماً لإنجاز كافـــة الإستحقاقات
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١٦
 
رأى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني انه منذ بداية الفراغ الرئاسي، ربط فريق 8 آذار هذا الإستحقاق بالإستحقاقات الخارجية، وبالتالي كان هناك رهانات على الحوار الأميركي – الايراني بشأن المفاوضات النووية، ورهانات أخرى على تعزيز النظام السوري، لا سيما بعد الدخول الروسي على الخط، ورهانات على أحداث اليمن، من أجل إنجاز الإستحقاق.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال ماروني: الإستحقاق الرئاسي، ما زال بنظر هذا الفريق مرتبطاً ارتباطاً أكيداً بالتوتر السعودي – الايراني المستجدّ، الذي قد يكون ألغى مبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية من أساسها او أطاح بها.

وأضاف: بالتالي الفراغ مستمر، ويتحمّل المسؤولية، الفريق المعطّل الذي بإمكانه، بقليل من الوعي الوطني، التغلّب على كل ربط بالاستحقاقات الخارجية، والنزول يوم الخميس المقبل الى المجلس النيابي للقيام بالواجب وإنتخاب رئيس للجمهورية لإنقاذ ما تبقى.

ورداً على سؤال حول إمكانية تفعيل عمل الحكومة، قال ماروني: مستعدون دائماً لإنجاز كافة الإستحقاقات وتفعيل عمل الحكومة، وكنّا من الطامحين لتأمين إنتخاب الرئيس من أجل الخلاص من هذه الحكومة المُعطَلة والمُعطِلة لحياة المواطن، لكن نظراً للأوضاع والظروف لا بدّ من تفعيل عمل الحكومة. وأشار الى أننا كحزب "الكتائب" على أتمّ الإستعداد للمشاركة في أي جلسة حكومية لأنها في النهاية ستصبّ في مصلحة المواطن اللبناني.

وتابع: لكن العلّة تبقى عند الذين يعطلون الإستحقاق الرئاسي والعمل الحكومي. ولفت الى أننا التقينا مع الرئيس تمام سلام على ضرورة وجود لحظة وعي من أجل إنقاذ الحكومة ومصالح المواطنين.

ورداً على سؤال، لم يرَ ماروني اي شيء يلوح في الأفق، معتبراً أننا في مرحلة تريّث في انتظار الأخطار المحيطة بنا جراء ما حصل بالأمس في الجنوب ويضاف الى ذلك التوتر الناتج عن إعدام الشيخ نمر باقر النمر في السعودية، وكل هذه أمور خارجية يدفع لبنان ثمنها.

وعما إذا كان الرئيس أمين الجميل أخذ على عاتقه القيام بمبادرة ما بعد اللقاء الذي جمعه بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أجاب ماروني: الجميل يتحرّك دائماً باتجاه الجميع، وهو كان قد عقد قبل الأعياد لقاء مع العماد ميشال عون في الرابية وإن كان ذلك في إطار التعزية، وهو زار البطريرك منذ أيام، وقد يلتقي أياً من الأقطاب في أي وقت من الأوقات.
وذكّر بما قاله الرئيس الجميل في إحدى مقابلاته الأخيرة، بأن ليس لدى حزب "الكتائب" اي مصالح خاصة وكل ما يهمه هو المصلحة الوطنية. ومن هنا يضع الجميل نفسه بتصرّف اي تحرّك يخدم الوطن.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر