السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
غرفة المحكمة استمعت إلى 3 شهود محلّلين للجداول الادعاء: موضوع الاتصالات مستمرّ حتى كانون الأول
 
 
 
 
 
 
٢٣ تموز ٢٠١٥
 
ثلاثة شهود محللين في مكتب المدعي العام كانوا محور جلسة غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الخاصة بلبنان برئاسة القاضي ديفيد راي. وأكد ممثل الادعاء غرايم كامرون ان موضوع الاتصالات سيكون محور الجلسات حتى كانون الاول المقبل.

واوضحت مساعدة ممثل الادعاء فابيا وونغ ان الشاهدة هيلينا هبراكين اعدت جداول تسلسل الاتصالات من خلال قاعدة بيانات استعملتها لاستخراج ارقام هاتف محددة.

واستفسر راي عن احد الارقام الهاتفية في الشبكة الخضراء بقضية الادعاء فاوضح له ممثل الادعاء غرايم كامرون ان "هذه الشبكة تضم 18 رقما هاتفيا، وهي ضمن مجموعة هواتف اديرت معا، ومن تلك المجموعة للارقام الـ18 تم فصل ثلاثة منها. واصبحت ضمن شبكة مغلقة استعملها المتهم مصطفى بدر الدين وسليم عياش وحسن مرعي، وهذا الرقم تحديدا مرتبط بالارقام الخضراء التي لم تستعمل في ما يتعلق بالاعتداء، لكنها ذات صلة من اجل اثبات الادارة التنظيمية العامة لمجموعة الهواتف". واعتبر ان "النشاط الخاص بالهواتف او غيابه في الهواتف المتبقية مهم لاظهار تنظيم هذه الجريمة، وهذا الهاتف مهم لانه يرتبط بنشاطات المتهمين". واشارت الشاهدة الى انها اعتمدت على فترة زمنية لنسب ارقام في جداول تسلسل الاتصالات لاشخاص معينين، بعدما حصلت على تلك الفترة الزمنية من تقارير الادعاء المختلفة.
وفي الاستجواب المضاد من محامي الدفاع ايان ادواردز عن مصالح المتهم مصطفى بدر الدين، افادت انها اعدت جدول تسلسل الاتصالات الخاص باحد ارقام الشبكة الخضراء بعد تزويدها معلومات من احدى شركتي الهاتف الخليوي في لبنان. واشارت الى انها لم تقم الا نادرا باعادة اعداد جداول تسلسل الاتصالات في شكل منهجي ومطلق بعد اعدادها من زملائها، ما خلا تلك التي اعدتها هي بهدف المصادقة عليها.

ثم استمعت الغرفة الى افادة الشاهد المحلل الاوسترالي لوكلان كريستي الذي اعد ثلاثة جداول اتصالات بالاستناد الى قاعدة بيانات مكتب المدعي العام للغة الاستعلامات المهيكلة، لسجلات بيانات الاتصالات التي تم الحصول عليها من شركتي"ام تي سي تاتش" و"الفا".
وردا على محامي الدفاع جاد خليل، قال الشاهد انه قبل عمله في المحكمة كان منضما الى شرطة نيو ساوث ويلز محللاً للمعلومات الاستخباراتية عام 1999 تحضيرا للالعاب الاولمبية في سيدني عام 2000، ثم انضم الى هيئة مكافحة الفساد في الشرطة عينها عام 2003.

اخيرا، استمعت الغرفة الى ملخص افادة الشاهد الاوسترالي كارنس، المحلل ايضا في مكتب المدعي العام. وقد أعدّ 12 جدولاً لتسلسل الاتصالات المتعلقة بمحتوى الرسائل النصية القصيرة.
وتلت وونغ ملخصا لافادة شاهدة رابعة، ندين ستانفرد زميلة للشهود الثلاثة. وهي اعدت 39 جدولا من جداول تسلسل الاتصالات. وبعد عرض مستندات، لفت راي الى ان الغرفة ستستأنف نشاطها في 18 آب المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية،التي تبدأ اعتبارا من الاول من آب.وقال كامرون ان الجزء المقبل من الاهداف يتصل بادلة ترتبط بطبيعة الهواتف وبسلوك المتهمين من خلال ترتيب زمني، وتلي ذلك أدلة نسب هذه الهواتف الى المستخدمين ومعرفة الهوية.وذكر ان المدة اللازمة لفصل الاتصالات السلكية واللاسكية تنتهي في كانون الاول المقبل.
ورفعت الجلسة الى اليوم.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر