السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:19 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بداية المحكمة استمعت إلى شاهديْن
 
 
 
 
 
 
١٨ حزيران ٢٠١٥
 
الشاهد السري ورقمه 41، العامل في معرض السيارات في طرابلس والذي تحادث مع شاريي شاحنة "الميتسوبيشي كانتر"، أدلى بإفادته أمس لدى غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الخاصة بلبنان برئاسة القاضي ديفيد راي عبر نظام المؤتمرات المتلفزة من مقر المحكمة في بيروت. وهو اضطلع بدور في الحصول على مفاتيح "الميتسوبيشي" وفي تنظيفها، بحسب ممثل الادعاء الكسندر ميلن عند تلخيصه افادة الشاهد.

وطلب راي من الادعاء عرض صورة اخرى عن "الميتسوبيتشي" غير تلك التي عرضت اول من أمس على الشاهد مستوردها. فأجابه ميلن بأن "ثمة صورا كثيرة، ولكن من مسافة بعيدة، وسبق ان استمعنا الى الشاهد غايير الخبير في مركبات الكانتر"، مشيرا الى أن بعض الشروط تشير الى انها المركبة نفسها. ورد راي معطيا وصفا دقيقا ومفصلا لها بالاستناد الى افادة سابقة للشاهد عام 2010. فأجابه ميلن بأن "ثمة أدلة موثوقاً بها تشير الى ان المركبة هي نفسها التي بيعت، وانفجرت لقاسم مشترك بينها هو رقم المحرك، وهو الجزء الاساسي من الادلة".

وباستجوابه المضاد من المحامي توماس هينس عن مصالح المتهم أسد صبرا، أفاد الشاهد الذي يتمتع بتدابير حماية ان "الميتسوبيشي" كانت في المعرض "ولكن لم ألاحظ أنها هي التي استخدمت في الانفجار بحسب ما قالوا لدى التحقيق معي عام 2006". وذكر ان الشاريين تكلما من دون استعمال الخليوي في المعرض، وقد حضرا بعيد الظهر. واضاف انه لم يتعرف الى اي منهما من الصور التي عرضها التحقيق الدولي عليه، وهما جرّبا المركبة بعدما احضرت مفتاحها بطلب من التاجر، واستغرقت عملية الشراء 30 الى 45 دقيقة. ولم يكن لـ"الميتسوبيشي" عازل، انما صندوق معدني فحسب، والصورة المعروضة علي تظهر "الميتسوبيشي" متغيرة. هي شبهها ولكن لها شبك (على اطار الصندوق) وعازل.

ثم استمعت الغرفة الى شاهد ثان منحته المحكمة تدابير حماية ولخص ادي هاتي افادته لجهة طلب أوراق "الميتسوبيشي" منه لدى بيعها وتسليمها الى المالك. وهو يعرف شقيقه ويشرف على كل المعاملات التجارية المتعلقة بمعرض الأخير. وأفاد في الاستجواب المضاد انه عند نهاية كل فصل كان ينظم فاتورة المبيع ويسلمها الى المحاسب مع مستندات المخلصين الجمركيين لتقديم بيان لوزارة المال، متحدثا عن عثوره على إيصال وضعه التاجر يتعلق ببيك اب (ميتسوبيشي) احضر من امارة عجمان مقوده الى اليسار، وعليه رقم هاتف وسعره 11250 دولارا. وأكد ان المخابرات السورية أوقفته عام 1989 في طرابلس ثم في البقاع لتسوية اوضاعه، نافيا معرفته بأحمد ميقاتي او بتورطه في ملف محاولة تفجير السفارة الايطالية في بيروت عام 2004.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر