الاحد في ٢٢ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:33 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اعتصام شبابي أمام "العسكرية" إحتجاجاً على "حكم سماحة"
 
 
 
 
 
 
٢٠ ايار ٢٠١٥
 
نفذت المنظمات الشبابية في تيار "المستقبل"، حزب الوطنيين الأحرار، الحزب التقدمي الاشتراكي، حزب "القوات اللبنانية" وحزب "الكتائب اللبنانية"، اعتصاماً، اليوم الأربعاء، امام مبنى المحكمة العسكرية - المتحف، استنكارا للحكم الصادر من المحكمة العسكرية بحق ميشال سماحة.

وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية ورايات قوى 14 آذار بالاضافة الى لافتات تدين الحكم وتدعو الى الغاء المحكمة العسكرية.

وتوالى على الكلام عدد من ممثلي المنظمات الشبابية في 14 آذار، بالاضافة الى ممثل عن منظمة الشباب التقدمي التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي .

ضرغام

بداية تحدث رئيس مصلحة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار سيمون ضرغام، فتوجه الى أجهزة النظام والاحتلال السوري بالقول: انكم حين كنتم قوة احتلال في لبنان لم نشعر بأي خوف منكم بل قاومنا وقدمنا الشهداء حتى نحافظ على لبنان الحر السيد المستقل ولنحافظ على المؤسسات والسلطات اللبنانية، خصوصا القضاء الذي هو سلطة اساسية في هذا البلد .

اضاف: "أتينا اليوم الى هنا لنقول للعميد الطيار خليل ابراهيم اننا في لحظة من اللحظات قد نسامح لكن بشروط ولا يمكننا ان نسامح من دون أن تعود عن قرارك الذي اتخذته والذي كان بسبب خوف من مجموعة تحمل سلاحا خارجا عن نطاق الشرعية اللبنانية وانه لا يمكن وضع القضاء اللبناني والقضاء العسكري تحت رحمة سلاح الميليشيات والخوف منها".

واشار الى "اننا اليوم على مشارف السنة منذ بدء الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية والتي بسبب هذا الفراغ هناك أشخاص يسمحون لأنفسهم بضرب الدستور والقضاء والعيش الأهلي".

واعلن بإسم كل المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار انه من غير المسموح ان يسمح القضاء لمجرم ان يتغلغل بين الناس ويضرب العيش المشترك ويغتال الشخصيات اللبنانية ومن ثم يعتذر منهم بحجة انها ساعة تخل لافتا الى ان هناك مشروع أمني مبرمج لضرب كل من يطالب بحرية وسيادة لبنان .

ودعا النظام السوري إلى الكف عن تحريك أجهزته في لبنان، متوجها بالتحية الى كل من طالب بنقد الحكم الصادر عن عميد طيار يحكم في المحكمة العسكرية بدلا من ان يحاكم من يضرب هيبة الجيش والقوى الأمنية اللبنانية ومن قتل الطيار الشهيد سامر حنا أعطى أسبابا تخفيفية لحكم مجرم اسمه ميشال سماحة يجب أن ينفذ بحقه حكم الاعدام .

وختم بتوجيه التحية الى كل من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الذي كانت لديه الشجاعة التامة لنقض هذا الحكم وتحويله الى التمييز والى وزير العدل اشرف ريفي الذي ومنذ اليوم الأول أخذ المسؤولية على عاتقه لمواجهة هكذا مهزلة . كما حيا رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان الذي طالب بتعديل مهام وتصويب مسار المحكمة العسكرية التي تنطق باسم الشعب اللبناني .

ضاهر

بدوره، اعتبر المساعد التنظيمي في قطاع الشباب في "تيار المستقبل" زياد ضاهر ان المشاركين في الاعتصام اليوم يتضامنون مع انفسهم كمواطنين لبنانيين لهم حق في هذه الجمهورية، وقال: "ومن حق كل مواطن في هذه الجمهورية أن يكون فيها عدل وأن لا أحد يمكن أن يزايد على قوى 14 آذار وعلى تيار المستقبل تحديدا في نضالها وتقديمها للشهداء من أجل العدالة وأن الوقت أثبت كم يشوب العدالة في لبنان من شوائب".

ولاحظ ان "الأحكام التي صدرت على الرغم من وجود دلائل وقرائن ثابتة هي مجحفة بحق كل الذين سقطوا واستشهدوا في طريق العنف السياسي الذي استخدم في لبنان للقضاء على الاختلاف السياسي في البلد".

واوضح ان "كل تحرك ينفذه شباب قوى 14 آذار هو في سبيل تدعيم العيش المشترك وفي سبيل الحفاظ على لحمة البلد وعلى الوحدة الوطنية من اجل صنع دولة حقيقية تقدم لكل مواطن حقه الكامل".

ورأى ان الأمور ذاهبة باتجاه تصحيح الحكم الخاطئ الذي صدر في حق سماحة، مشددا على ان شباب 14 آذار هم بالمرصاد حتى تصحيح هذا الخطأ .

سمعان

وقال رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية جيرار سمعان ان الحكم المخفف الصادر بحق ميشال سماحة الذي كان يخطط لتفجير لبنان واشعال الحرب الأهلية واغتيال البطريرك الراعي والمفتي الشعار ونواب الشمال تنفيذا لمخطط بشار الأسد أتى فقط لأنه ارهابي ممانع، متسائلا هل ان التخطيط لقتل الأبرياء وتنفيذ التفجيرات في لبنان أصبح أمرا عاديا ؟

وشدد على أن صورة اللواء الشهيد وسام الحسن الذي دفع حياته ثمنا لاحباط مخطط سماحة ستظل في ضمير اللبنانيين الأحرار وأن حكم التاريخ سيظل أهم من أي قرار قضائي .

حديفة

وأشار مفوض الشباب في الحزب التقدمي الاشتراكي صالح حديفة الى أن مشاركة الشباب التقدمي في اعتصام اليوم يشكل ايمانا وتأكيدا على موقف الحزب التقدمي بالوقوف الى جانب الحق والعدالة . وقال: كما نحن اليوم الى جانب شباب تيار المستقبل والقوات اللبنانية والكتائب والأحرار في هذا المطلب المحق الهادف الى العدالة سنكون في كل ساحة ومع كل شخص ومع كل منظمة مطالبة بأي موقف له علاقة بالحق والعدالة .

واعتبر أن "التجمع السلمي اليوم والتعبير الصادق من شباب لبنان هو للقول ان من يقول صراحة لرفيق الحريري سأكسر لبنان على رأسك لا يمكن أن يكون الحكم على عملائه في لبنان باربع سنوات ونصف"، مبديا رفضه التام أن يكون هذا هو المسار القضائي الذي يطبع القضاء في لبنان مستعيضا قول وليد جنبلاط عن ان هذا الحكم يشجع على القتل والاغتيال.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر