الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حمود للمحكمة: محمد خلوف هددني بالقتل وهكذا تصرف الحريري
 
 
 
 
 
 
٢٠ ايار ٢٠١٥
 
واصل الشاهد هاني حمود مستشار الرئيس الحريري افادته امام المحكمة الخاصة بلبنان. الادعاء انهى اسستجاب حمود الذي اكد ردا على اسئلة الدفاع بشأن ملف بنك المدينة انه تلقى اتصالا تهديديا في 2004 من العميد محمد خلوف الذي كان مسؤولا للمخابرات السورية في لبنان.

وقال حمود: 'خلوف اتهمني بكلام قاس بصفتي مسؤولا عن اعلام المستقبل بشأن المتابعة في مسألة اعمال بنك المدينة”. واضاف: 'لم انقل هذا الكلام للحريري لكن نقله له الزميل في الصحيفة جورج بكاسيني”.

ولفت الى ان 'محمد خلوف هددني بالايذاء الجسدي في الاتصال عام 2004″. واضاف: 'محمد خلوف قال لي: 'مش رح تحلوا عن هالموضوع ومش رح توقفوا الحملة عالتلفزيون والجريدة والاذاعة عن بنك المدينة 'يا بتوقفوا يا بتشوفوا شو بيصير” وردي كان اختصار الحوار؟” واردف: 'لاحقا بوسائل اخرى وصلت الرسالة بانها تهديد بالقتل وبهذه اللحظة قرر بكاسيني ابلاغ الحريري بالموضوع”.

ولفت الى ان 'الحريري باتصل بالعميد خلوف فور علمه بالتهديد وقال له 'اذا بدكن شي بتحكوا معي انا وليس هاني”. وكشف حمود ان 'المخابرات السورية كانت تغطي الممارسات التي كان يقوم بها بنك المدينة لذا طلبوا وقف التطرق للفضيحة”. ثم اجاب عن اسئلة بشأن بعض الشهود الذي قدموا افاداتهم خلال التحقيق الاولي فقال انه لا يعرف فحوى افادة محمد زهير الصديق ولا يعلم تحت حماية من هو اليوم. وقال ان ” هسام هسام تناولني باتهامات كاذبة وملفقة عن انني لقنته بمعلومات خاطئة”.

'رستم غزالة جانن الله يسترنا”

وقال حمود في افادته ان الحريري استخف بالتهديد الذي نقله له الصحافي الراحل نصير الاسعد وقال له: ”كبر عقلك يا نصير ما حدا بيقتل حدا”، وتابع ان الحريري قال له: ” إذا قتلوني فهم ينتحرون وكان يقصد النظام السوري”، مضيفاً: 'التهديدات أتت على خلفية رفض الحريري ضم مرشحي نظام الأسد على لوائحه والتحالف مع المعارضة المسيحية الرافضة للوجود السوري في لقاء البريستول”.

وتابع حمود ان نصير الأسعد كان شديد التوتر ويخاف وقال للرئيس ان التهديد جدي، فيما طلب منه الحريري ان يهدئ اعصابه، مشيراً الى ان الاسعد كانت له علاقات واسعة مع عدد من قيادات 'حزب الله” كرئيس المجلس السياسي في 'حزب الله” ابراهيم امين السيد وتسلم هذا المنصب بعيد عدوله عن الترشح لانتخابات 2000، وكما كانت له علاقات مع كافة الأطراف.

وفي سياق متصل اشار حمود الى لقاء حصل بين الحريري واللواء رستم غزالة والصحفي شارل أيوب حيث أبلغهم الحريري انه لن يضم في لائحته اي مرشح طلبه السوريون.

ولفت حمود الى ان الحريري تبلغ اسماء 4 مرشحين وعدم ضمهم إلى لائحته الانتخابية وعندها حصل الاجتماع بين الأسعد والسيد.

وتابع حمود: ” رأيت النائب الراحل عدنان عرقجي في قريطم بعد تبليغه عدم ضمه إلى اللائحة وأبدى استياءه من الموضوع، واتصل بي النائب السابق باسم يموت وقال لي انه حزين واسرّ لي انه قد يترشح منفرداً وعندها نصحته بعدم الترشح وأن يغيب عن الأضواء 4 سنوات”.

الى ذلك راى حمود ان الحريري كان يحاول إقناع 'حزب الله” عليه الانضمام إلى الدولة والانخراط بها، بعدما زال الاحتلال، وإقناع أمين عام 'حزب الله” حسن نصر الله ان يطلب من رئيس النظام السوري بشار الأسد عدم التمديد للرئيس اميل لحود.

واضاف حمود ان 'الحريري حاول إقناع السيد نصرالله ان انسحاب السوريين بعد صدور 1559 هو ليس تهديداً لـ”حزب الله” بل قد يكون فرصة”، وكان هدفه إدخال الحزب إلى الدولة من خلال دمج سلاح الحزب وقواه المقاتلة في الأجهزة الأمنية والجيش.

وتابع انه سرعان ما برزت قضية مزارع شبعا واستعملت كذريعة ليبقي 'حزب الله” على سلاحه، فيما كان يراهن الحريري على أنه خلال سنة سينسحب السوريون من لبنان ولم يقل انه يتبنى القرار 1559، بحسب حمود.

ولفت حمود الى انه في مرحلة أولى حاول الحريري مقاومة ما يسمى بمزارع شبعا ولكن في مرحلة ثانية وبواقعية سياسية قارب الموضوع بطريقة مختلفة، مشيراً الى ان الاحتلال الاسرائيلي طالب بان يثبت لبنان ان الأرض لبنانية وكان المطلوب ان ترسل سوريا كتاباً رسمياً يؤكد لبنانية المزارع لأن الأراضي واقع تحت سلطات الـUNDOF.

وفي سياق آخر اشار حمود 'كنا نطلق على 'حزب الله” اسم 'أوتيل ديو” وعدد من الأسماء المستعارة لأننا كنا نشعر ان هناك من يراقبنا ويتنصت علينا بشكل دائم”، مضيفاً: ”كنا نستعمل اسم اسماعيل بدلاً من اسم الرئيس الحريري وقلت له انه في باريس الآن وسيعود قريباً”.

كما اوضح ان مساعد الامين العام لـ”حزب الله” حسين الخليل التقى الحريري في قريطم بعد عودة الاخير من باريس وقد قال له الخليل نفس ما أبلغه للأسعد 'من يظن نفسه الحريري ليقول كلا للسوريين فنصرالله لا يستطيع ان يقول كلا للسورييين”، ولكن 'بتهذيب”، بحسب حمود.

واذ اشار حمود الى ان النظام السوري كان يرفض كليا اي محاولة لاقامة الحريري اي حالة تنظيمية لـ”تيار المستقبل”، اوضح ان مناطق عدة كانت ممنوعة على الحريري.

كما منع الحريري من إقامة التجمعات واستقبال الحشود، ولكن عند الاعتذار عن تأليف الحكومة بدأت الناس تتوافد عفوياً إلى مدخل قريطم وطلب الحريري إبعادهم بأي طريقة لأنه كان ممنوعاً عليه استقبال وفود شعبية.

وروى حمود وقائع معينة فذكر: 'قال لي اللواء الشهيد وسام الحسن عند استقبل الوفود المهنئة بالأضحى في قريطم 'بدنا ناكل قتلة عليا هيدي”.

واعلن انه 'في 13 شباط رأيت أبو طارق في قريطم وكان الرئيس الحريري أرسل معه مغلفاً إلى 'الزلمي” ومساء ذلك اليوم عاد وقال انه غاضب. وسألت أبو طارق عما كان يتكلم فقال لي 'رستم غزالة غاضب.. الله يسترنا.. الله يسترنا”.

ولفت الى ان 'الرئيس الحريري ورغم اقتناعه ان الكلام خطير لم يكن يخاف وكان يكرر أنهم إذا قتلوه فهم ينتحرون وكان يقصد النظام السوري”.

وكشف ان 'الشهيد باسل فليحان أبلغني في 13 شباط انه تلقى معلومات من البريطانيين عن عمل امني يعد له”. وقال: 'رأيت الرئيس الحريري صباح 14 شباط بناء على طلبه ورأيته بكامل هندامه الرسمي وتفاجأت لأنه عادة يكون بلباس عادي زقال لي انه لم يستطع النوم وانه يفكر بمشكلة البلد”.

ولفت حمود الى ان 'الحكومة كانت تمارس سياسة منحازة وحملات إعلامية ضد الحريري خصوصاً في قانون الانتخابات والاعتقالات التي جرت قبل يومين تحت ذريعة 'الزيت السياسي”. وذكّر ان 'بعض الصحف والساسيين أطلق على الرئيس الحريري نعوت كخائن وسارق وأفعى وكانت هناك حملة ممنهجة متواصلة ضد الرئيس الحريري”.

واوضح ان 'الشتائم الشخصية والشخصنة كانت 'ثقافة جديدة” دخلت إلى البلد ووصلت لدرك غير مسبوق على شخص الرئيس الحريري في 2005″. واوضح ان 'من كانوا يشتمون معروفون بتاريخهم السياسي انهم لم يكونوا يتحركون أبداً إلا بطلب من النظام السوري”.

وروى انه في صباح 14 شباط كان هناك استعراض سريع للصحف الصادرة مع التركيز على 'السفير” التي ركزت على تصريح للحريري قبل يوم وتضمنت النسخة مقالاً نقل خلاله الأستاذ طلال سلمان ما دار بينه وبين الحريري مساء 13 شباط.

وذكر انه 'خلال مرافقتي لسلمان قال لي بإصرار 'الرئيس الحريري قيمة كبيرة يجب الحفاظ عليها” ولم افهم كلياً ما كان يقصد وتوضحت الصورة بعد الاغتيال”.

وسأل الادعاء حمود عن تظاهرة 8 آذار فقال ان 'اسم التظاهرة في الذاكرة الجماعية اللبنانية هو تظاهرة 'شكراً سوريا وجانب من خطاب حسن نصرالله يوم 8 آذار كان موجهاً ضد 1559″. واردف: 'تفاجأت بتظاهرة 'شكراً سوريا” لأنها لم تكن خطوة متوقعة ان يقوم أحد بشكر النظام السوري بعد كل ما فعله تجاه اللبنانيين اما تظاهرة '14 آذار” كانت تأطير لردة فعل اللبنانيين على تظاهرة '8 آذار”. ولفت الى انها 'كانت المرة الأولى التي تُنظم تظاهرة بهذا الحجم في 14 آذار وشاهدتها من مكتبي في قريطم”.

واكد انه 'عندما أعلن بشار الأسد انسحاب الجيش السوري إلى البقاع شعر اللبنانيون ان المخابرات السورية ستبقى في كل لبنان”.

حمود رداً على كلمة نصرالله عند صدور القرار الاتهامي اعتبر انه في لغة 'حزب الله” الإخوة المقاومون هم المنتسبون إلى القوة المقاتلة في 'حزب الله”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر