الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:43 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد بعد اجتماع 14 آذار: كلام قاسم يؤكد أن إيران تحتجز موقع "الرئاسة"
 
 
 
 
 
 
١٠ حزيران ٢٠١٥
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، برئاسة الأمين العام فارس سعيد، وفي حضور الأعضاء إيلي محفوض، آدي أبي اللمع، ساسين ساسين، جوزف كرم، نوفل ضو، نادي غصن، راشد فايد، ربى كبارة، الياس الزغبي، هرار هوفيفيان، وليد فخر الدين، محمد شريتح، واجيه نورباتيان.

وبعد الاجتماع قال سعيد: "كانت جولة افق واسعة حول كل الأحداث التي يعانيها لبنان اليوم، بدءا بالشلل في مؤسسات الدولة اللبنانية، وباسم الأمانة العامة لقوى 14 آذار نريد أن نسجل إستياءنا الكبير واعتراضنا على الشلل الذي يطال المؤسسات الرسمية في لبنان، بدءا برئيس الجمهورية وصولا إلى مجلس الوزراء. إن الطرف الذي يسبب هذا الشلل هو طرف معروف ويغلب المصلحة الشخصية والخاصة على المصلحة الوطنية، ولبنان، في ظل الأحداث التي تحيط بنا وأحداث سوريا بالتحديد وإنعكاستها على الداخل، في حاجة الى أن نحافظ على الدولة اللبنانية التي هي الضامن الوحيد لأمن اللبنانيين واستقرارهم، وإذا إنهار ضمان الدولة فاللبنانيون سيذهبون للبحث عن ضمانات رديفة، وهذا ما ترفضه 14 آذار. نحن جربنا هذه الضمانات الرديفة خلال مرحلة الحرب وخرجنا منها في اتجاه إعادة بناء مؤسسات الدولة، ومنذ عام 2005 نسعى للعبور إلى مؤسسات الدولة، وبالتالي نقف بوجه كل من يريد شلل الدولة في لبنان وإنهيار ضمانها".

وأضاف: "في مسألة أمن الحدود اللبنانية-السورية كررت الأمانة العامة لقوى 14 آذار موقفها بأن أمن هذه الحدود ليس تحت مسمى أي ثلاثية، بل تحت مسؤولية الشرعية اللبنانية، وهذه الشرعية متمثلة بحكومة لبنان والجيش اللبناني والقوى الأمنية، وإذا كان الجيش في حاجة الى أي مؤزارة للحدود اللبنانية-السورية، فلا تأتي هذه المؤزارة من العشائر والعائلات والميليشيات والأحزاب، بل تأتي فقط من القوة الدولية كما يتيح القرار 1701 المرتكز على اتفاق الطائف والقرار 1559".

وردا على كلام نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم عن إنتخابات رئاسة الجمهورية، قال سعيد: "هذا الكلام الذي صدر عن حزب الله يؤكد أن إيران تحتجز موقع رئاسة الجمهورية ولا تريد الرئاسة اليوم، وتستخدم العماد عون من أجل تعطيل الرئاسة، والقول إما عون وإما الفوضى يذكر بمقولة ريتشارد مورفي الشهيرة إما مخايل ضاهر وإما الفوضى. إن إيران ليست قوة إقليمية كبيرة كي تفرض هذه المقولة في لبنان، وعلى العماد عون أن يخرج من هذا الاستخدام الذي يقوده حزب الله ويستخدم التيار الوطني الحر وبالتحديد العماد عون من أجل تعطيل رئاسة الجمهورية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر