الاثنين في ٢٥ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حزب الله" والنظام يبحثان عن تقدم في "بصر الحرير"... وإيراني وأفغاني بيد "الجيش الحر"
 
 
 
 
 
 
٢١ نيسان ٢٠١٥
 
تبحث قوات النظام السوري ومعها القوات الايرانية و"حزب الله" البحث عن أي تقدم يرضي جمهور "محور الممانعة" في ظل تقدم المعارضة على أكثر من جبهة. وفي جنوب سوريا يحاول النظام استعادة "بصر الحرير" إحدى مدن حوران والتابعة لمحافظة درعا، لكنه دفع مقابل فشله خسائر وأسرى وآليات مدمرة.

خطة الأسد

ويذكر عضو الهيئة السورية للإعلام ياسر الرحيل في حديث لموقع "14 آذار" أن "الثوار تمكنوا من تحرير "بصر الحرير" أواخر سنة 2013 ضمن معركة "عامود حوران" التي دامت أكثر من شهرين تكبد النظام فيها خسائر بشرية كبيرة، إضافة لتدمير العشرات من دباباته"، لافتاً إلى أن "أهمية بصر الحرير تعود إلى أنها البوابة الأساسية للمنطقة المحررة في ريف درعا الشرقي، وتحاول قوات الأسد السيطرة عليها لفصل البلدة عن اللجاة شمالاً، وطريق إزرع غرباً، ومدينة السويداء في الجنوب الشرقي، ولإعادة فتح الطريق الحيوي بين درعا والسويداء وتأمينه ولقطع طرق الامداد عن الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق".

وعن تفاصيل خطة قوات الأسد لاقتحام "بصر الحرير"، يقول الرحيل: "كثفت قوات الأسد منتصف ليلة الأحد قصفها المدفعي والصاروخي على المدينة لتبدأ هجومها فجر الاثنين، حيث تقدمت عناصرها مدعومة من ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الايراني من جهة مدرسة بريقطة على طريق اللجاة من الجهة الشرقية، وحاول بعض العناصر التسلل من الجهة الغربية من ناحية اللواء 12 والفوج 175 ، ومن الجهة الجنوبية لكتيبة الرادار في لتطويق المدينة في شكل كامل، لكن الجيش السوى الحر كان بانتظار قوات الأسد وكبدها خسائر كبيرة".

خسائر النظام

من جهته، يؤكد الناطق الاعلامي للفيلق الأول ابراهيم نور الدين أن "الجيش الحر تصدى لـقوات الأسد والميليشيات الموالية لها في بصر الحرير، وأرغمها على التراجع، بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من 150 عنصراً للنظام، وأسر جندي ايراني وآخر أفغاني، وتدمير 7 دبابات وعربة bmb، اضافة الى تدمير عدد من السيارات المزودة برشاشات دوشكا ومضادات للطيران، كما اغتنم دبابة ومضاد 14.5.
واستهدف الثوار المواقع العسكرية المحيطة ببصر الحرير، ومنها الفرقة الخامسة واللواء 12 والفوج 175 وكتيبة الرادار والكيمياء والدويرة واللواء 12 بقذائف الهاون والمدفعية".

وأشار نور الدين إلى ان "المشفى الوطني داخل مدينة إزرع يكتظ بجرحى وقتلى قوات النظام، كما لوحظت حركة كثيفة لسيارات الاسعاف في قلب محافظة السويداء تنقل جثث قتلى النظام من ارض المعركة".

كما قامت تشكيلات الجبهة الجنوبية بقصف مواقع النظام في ازرع والمواقع العسكرية في مدينة السويداء، إضافة إلى فتح معركة على جبهة قرفا لتخفيف الضغط على جبهة اللجاة وبصر الحرير.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر