الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": لبنان الواحد المرتكز على العيش المشترك ضمانة للعالمين العربي والإسلامي
 
 
 
 
 
 
١٥ نيسان ٢٠١٥
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد وحضور: محمد حرفوش، الياس الزغبي، يوسف الدويهي، هرار هوفيفيان، نوفل ضو، ربى كبارة، الياس ابو عاصي، ايلي محفوض، نادي غصن، شاكر سلامة، آدي ابي اللمع، وليد فخر الدين، نجيب ابو مرعي، محمد شريتح وساسين ساسين، استهلته بالوقوف دقيقة صمت حدادا على المخرج ريمون جبارة احتراما لعطاءاته وتقديرا لها.

البيان
وبعد مناقشة الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي، صدر عن المجتمعين البيان الآتي:"يوما بعد يوم تبرز أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية وعلى الجمهورية من أجل حماية لبنان من تداعيات أحداث المنطقة، لا سيما العنف الذي امتد من سوريا والعراق إلى اليمن.أمام هذا المشهد الخطير الذي بدأ يطل برأسه إلى الداخل اللبناني على أثر عملية عاصفة الحزم، يهم الأمانة العامة التأكيد على "ان لبنان الواحد المرتكز على العيش المشترك بين كل مكوناته هو ضمانة للعالم العربي والإسلامي، والحفاظ عليه مسؤولية وطنية مشتركة من دون استثناء من خلال تغليب المصلحة الوطنية على الإرتباطات الإقليمية".

وقالوا:"إن المصلحة الوطنية تمر حكما بالإنسحاب الميداني والعسكري ل"حزب الله" من صراعات المنطقة والعودة إلى كنف الدولة بشروط الدولة، فوجود الحزب سواء في عدن أو في إدلب يضر بلبنان ويهدد الوحدة الداخلية وينسف أسس الشراكة".

واشاروا الى ان "ايران تسعى اليوم للعودة إلى كنف الشرعية الدولية من خلال خضوعها لشروط هذه الشرعية في موضوع الملف النووي. ولا يجوز أن تحترم ايران قرارات الشرعية الدولية بما يخص مصالحها وأن تمتنع عن تنفيذها في لبنان بعدم تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة".

ورأوا "ان المصالحة المطلوبة في العالم العربي والإسلامي، والتي هي على الدوام ضرورية من أجل الحفاظ على الوحدة اللبنانية وعلى السلام في لبنان، تبدأ بوضع حلول لمأساة شعوب المنطقة بدءا بالجريمة الموصوفة التي يتعرض لها الشعب السوري على يد نظام الأسد وصولا إلى ترتيب أوضاع العراق واليمن وغيرهما، من خلال احترام شرعية الدول واستقلالها."

وختموا:"إن تحويل ايران كلا من حزب الله والحوثيين إلى أوراق تفاوضية وتوسعية في يدها يضر باليمن وبلبنان ويذكر بالسياسة التي استخدمها النظام السوري طوال الحقبة الأسدية. كذلك فإن احترام سيادة الدول العربية من قبل ايران يمنع دولا عربية أخرى من التدخل العسكري خارج بلدانها حفاظا على نظام المصلحة العربية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر