الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:02 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شبلي: لم نعش الحرب ولكننا كشباب دفعنا فاتورتها
 
 
 
 
 
 
١٣ نيسان ٢٠١٥
 
أشار منسق عام قطاع الشباب في تيار المستقبل وسام شبلي الى أن ""تنذكر وما تنعاد" هذا الشعار الذي كل ما ذكرت الحرب الاهلية واريد ان اسميها بالحرب الاهلية، هناك سؤال مهم نحن الشعب اللبناني والشباب اللبناني ماذا فعلنا وماذ نفعل كي لا تعاد وتتكرر الحرب اللبنانية".

وقال شبلي في كلمة خلال احتفال وزارة التربية في ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية: "من خلالكم ايها الشباب الى كل لبنان انا اريد ان اطرح الامور كما هي بواقعية لغاية اليوم وبعد كل الذي قطع على اللبناني لم نجلس وكان لدينا الجرأة للقيام بالمراجعة لماذا وقعت الحرب اللبنانية وكيف حصلت اذا لم نصل الى مرحلة فعلياً نجلس ونتحاور ونواجه كل المآسي التي حصلت بروح وطنية وديمقراطية وبجرأة حقيقية لست متشائماً ولكن تجارب المجتمعات والشعوب علمت وتركت دروساً في هذا المجال اذا لم نذهب الى الحقيقة وتصرفنا على اساس ماهي العوامل والظروف التي انتجت الحرب ونتصدى لها اليوم للاسف من الممكن ان تعود المجتمعات لان تنتج حرب جديدة لا سمح الله وهذا الشيء نحن كشباب لبناني نؤمن بهذا البلد وبنهائيته وكيانه ونرفض انتاج اعادة حرب لبنانية جديدة لاننا لم نعش الحرب ولم نشارك بها ولكننا كشباب دفعنا فاتورة نتائجها على المتسوى السياسي والاقتصادي والامني وما زلنا".

أضاف: "طبعاً نحن لم نشارك في الحرب الا اننا نعيش النتائج ولكن لاخبركم هناك شيء مهم صحيح اننا لم نعش الحرب اللبنانية الا اننا نعيش في ظروف المنطقة وحرب مشابهة للحرب اللبنانية ونرى ماذا يحصل في سوريا واليمن والعراق وليبيا وفي كل العالم الحرب".

وتابع: "هذه هي الحرب وهذه نتائجها دمار وخربا وقتل. بالاضافة الى ذلك نحن بعد 40 عاماً على الحرب اللبنانية ماذا فعلنا لمحاربة الجهل؟ ماذا حصل في الزامية التعليم؟ ماذا حصل بالنسبة لان يكون لدينا كتاب تاريخ موحد يشكل هوية لبنانية وطنية لغاية اليوم كل فريق يقرا في كتابه ؟ ماذا نفعل من اجل الجامعة اللبنانية هذا المكان الذي يجمع كل شباب لبنان ليتحاوروا ويتناقشوا ويبنوا مستقبل لبنان، الجامعة اللبنانية تحتضر فساد طائفية ومذهبية ومحاصصة".

وأردف: "ماذا فعلنا لمحاربة الفقر الذي هو البيئة الحاضنة للحروب والعنف والتطرف والانغلاق والافكار المعلبة والشمولية، هناك تنمو هذه الافكار وتنتشر عندنا وفي كل المنطقة. اين الانماء المتوازن والاقتصاد والمشاريع الاقتصادية في البلد؟ علينا ان نتذكر اننا اختلفنا على تقاسم السلطة في الماضي ولا زلنا اليوم مختلفين على تقاسم السلطة كل يوم معظم الافرقاء والجماعات اللبنانية تتحدث عن تعديل الطائف وتتحدث عن اعادة توزيع السلطة في لبنان اختلفنا في الماضي لان كان هناك فائض قوة وعدم توازن في التركيبة اللبنانية اليوم ماذا؟ هناك عدم توازن وفائض قوة واستعانة بالخارج من اجل فرض معادلات بالداخل هذا الكلام نعيشه ويجب ان نواجهه. يجب ان نقول لا للتدخلات ونعم للبنان الموحد السيد الحر المستقل".

وختم شبلي: "في نهاية هذه الكلمة اقول اننا من مدرسة شاركت بانهاء الحرب الاهلية وبالاعمار وببناء هذا البلد طبعا مع باقي اللبنانيين ولا نختصر احداً لكن نحن ايضا نؤمن بقيم ومبادئ نتشارك فيها مع باقي اللبنانيين نحن من مدرسة تؤمن بما قاله السيد الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي تحدث عن العيش المشترك نؤمن بنفس القيم التي آمن بها بالانفتاح والمدنية السيد هاني فحص والحوار الذي آمن به السيد محمد حسين فضل الله ونؤمن بالافكار التي استشهد من اجلها كمال جنبلاط من اجل عروبة تقدمية مدنية حديثة نؤمن بنفس هذا الشعار ونؤمن بلبنان أولاً مع البطريرك مار نصر الله بطرس صفير وبيار أمين جميل وجبران توينس وسمير قصير، واطلب من قام بهذا الشعار ورسم سلاح ورسم قلم، كنا منقسمين ولا زلنا وهنا مشروعين في البلد هذه الصورة تعبر عن ذلك نحن من مدرسة تؤمن بالقلم ولنا الشرف بذلك لان القلم يبني ديمقراطية ومجتمع، نحن من مدرسة رفيق الحريري".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر