الاحد في ٢٢ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء بين "قطاع الشباب" والحزب الإشتراكي بمناسبة ذكرى اغتيال كمال جنبلاط
 
 
 
 
 
 
١٨ اذار ٢٠١٥
 
لمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لإستشهاد الزعيم الوطني كمال جنبلاط، قام وفد من قطاع الشباب في تيار المستقبل برئاسة المنسق العام وسام شبلي بزيارة المركز الرئيسي للحزب التقدمي الإشتراكي في وطى المصيطبة، وقدم التعازي لقيادة منظمة الشباب التقدمي على رأسها مفوض الشباب في الحزب صالح حديفي وأمين عام المنظمة أحمد مهدي وعدد من المسؤولين.

وبعد ذلك عقد لقاء مشترك ، رحب خلاله حديفي بوفد القطاع، مشيراً الى أن "مركز الحزب التقدمي الإشتراكي هو مركز قطاع الشباب في تيار المستقبل، فلقد جمعتنا محطات نضالية مشتركة طويلة أسست لمراحل أساسية ومهمة جداً على مستوى البلد، هذه المحطات ستبقى بضمائرنا وذاكرتنا وبالتأكيد انها تؤسس لمستقبل جديدمن النضال والعمل سوياً".
وقال: "يكفي أن تجمعنا دماء الشهداء من كمال جنبلاط الى رفيق الحريري بما يعني أن هذه المسيرة معمدة بالدم، والأهم من ذلك أن ما يجمعنا هو وطن واحد وقضايا شبابية واحدة وعروبة متنورة ومتنوعة في وجه الظلام".

وتمنى حديفي "مع رفاقنا في قطاع الشباب في تيار المستقبل أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تعاون".

من جهته اعتبر شبلي أن "هذه الذكرى تعني لتيار المستقبل الكثير، ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط هي ذكرى تذكرنا باستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وأكد أن "معركة كمال جنبلاط ورفيق الحريري وجميع الشهداء هي معركة السيادة والإستقلال وحرية لبنان وكرامة شعبه والشعوب العربية كلها، هذا النضال كان من أجل التأسيس لمرحلة جديدة في لبنان لتكون هناك دولة حقيقية ومؤسسات وأنظمة متنورة ودولة حديثة ترتقي لإحترام شعوبها ومواطنيها وتعتبرهم فعلياً مواطنين مشاركين في صناعة القرار والسلطة".
وإذ ذكر شبلي بمراحل النضال المشتركة السابقة مع الحزب الإشتراكي، رأى "أننا نمر حالياً في ظروف مصيرية واستثنائية بكل المقاييس وتكاد تكون أصعب مع مرور الزمن، وما تعكسه على الوضع الداخلي في لبنان".
اضاف: "تيار المستقبل والحزب الإشتراكي كانا سباقين في إدارة هذه المرحلة بطريقة مختلفة من خلال تدوير الزوايا ومد اليد للحوار التي أصبحت اليوم قاعدة في العمل السياسي اللبناني ونتمنى أن تستمر لأن ظروف المنطقة لا تستطيع أن تتحمل أي مراهنة أو مغامرة خارجة عن السياق لأن من الممكن أن تدخل البلد في المجهول".

وتابع: نحن نعلم أن عوامل التفجير كثيرة لذلك من هذا المقر العريق في العمل السياسي والنضالي نحن كتيار المستقبل نتمنى المزيد من التكاتف وبمزيد من الحوار للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية بالإضافة الى أننا كشباب لبنانيين وقعنا في فخ التجازب السياسي وبعدنا كل البعد عن المطالب الشبابية والعناوين الأساسية في البلد كمحاربة الفساد وغيرها".

وشدد على "أننا نؤمن بالدولة ومؤسساتها وبأن هذا البلد لا يمكن أن يستمر الا بوجود دولة قوية ومؤسسات قوية قادرة على النهوض والإستقرار"، معتبراً أنه لا يجوز الربط بين معركة الإصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية بمعركة اسقاط السلاح وإسقاط بشار الأسد، ويجب أن نعمل لإنتاج تعاون يثمر لخطوات عملية باتجاه محاربة جميع التحديات التي يعاني منها المواطن اللبناني وخاصة الشباب"، متمنياً أن "تحمل الأيام المقبلة مزيداً من التعاون والتنسيق بيننا وبين الحزب الإشتراكي".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر