الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:41 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": على الحكومة ألا تسمح لأحد مهما علا شأنه بتعكير علاقات لبنان مع دول عربية شقيقة
 
 
 
 
 
 
٨ نيسان ٢٠١٥
 
عقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد وبحضور: الياس الزغبي، شاكر سلامة، نجيب ابو مرعي، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتيليان، محمد حرفوش، نادي غصن، الياس ابو عاصي، ايلي محفوض، وليد فخر الدين، جوزف كرم، علي حمادة، وساسين ساسين.
وأعلنت في بيان، أنها توقفت في الاجتماع "عند مأساة السائقين اللبنانيين على الحدود السورية- الأردنية". وطالبت الحكومة "باتخاذ كافة الإجراءات من أجل إنهاء هذه المأساة وإيجاد الحلول للتصدير اللبناني من خلال قرارات عملانية سريعة".

وجاء في البيان: "منذ اندلاع احداث المنطقة وانتشار العنف فيها، بدءا بسوريا وصولا إلى اليمن، يستمر "حزب الله" منفردا في جر لبنان إلى مواجهات خطيرة ومقلقة لجميع اللبنانيين الذين يتلقون نتائج أفعاله من دون أن يكون لهم حتى حق الاطلاع على ما يقوم به، ومتجاوزا - أي الحزب - الإجماع اللبناني والأعراف.
وفي سياق الحملة المبرمجة التي يقودها "حزب الله" والأجهزة الإعلامية التابعة له على المملكة العربية السعودية، يهم الأمانة العامة لقوى 14 آذار التأكيد على أن "حزب الله" لا يمثل إلا نفسه، وهو لا يمثل وجهة نظر اللبنانيين الذين تربطهم بالمملكة أواصر صداقة وأخوة والذين يعترفون لها احتضانها لهم ولعائلاتهم. إن آلاف اللبنانيين الذين يعيشون على ارض المملكة، يساهمون، إلى جانب إخوانهم السعوديين، في تطويرها من جهة وفي مساندة عائلاتهم المقيمة في لبنان من جهة أخرى.
كما تطلب الأمانة العامة من الحكومة اللبنانية إبراز الفصل الواضح بين موقفها وموقف "حزب الله" رغم مشاركة الأخير فيها، وأن لا تسمح لأحد، مهما علا شأنه السياسي أو الديني، بتعكير علاقات لبنان مع دول عربية شقيقة دعمت وتدعم إقتصاد لبنان واستقلاله وجيشه وقواه الأمنة الرسمية، وتتمنى أن لا يدفع أهلنا الأبرياء مجددا ثمن هذه المغامرة بقيادة الحزب وكي لا نصل يوما إلى وقت يقال فيه: "لو كنت أعلم...".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر