الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:45 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"14 آذار" دعت باسيل الى استدعاء السفير الايراني: لا نريد لبنان صندوق بريد لأحد
 
 
 
 
 
 
٤ شباط ٢٠١٥
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية، في حضور: فارس سعيد، مصطفى علوش، واجيه نورباتيليان، ربى كبارة، ايلي محفوض، ندي غصن، نجيب ابو مرعي، راشد فايد، ساسين ساسين، علي حمادة، سيمون درغام، سيفاك هاكوبيان، وليد فخر الدين.

وبعد دراسة جدول الأعمال، أصدرت بيانا تلاه عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار علوش، وجاء فيه:

'تتقدم الامانة العامة من جلالة الملك عبدالله الثاني ومن الشعب الأردني الشقيق بأحر التعازي باستشهاد الضابط الطيار معاذ الكساسبة الذي أعطى درسا في الشجاعة والكرامة في وجه تنظيمات القتل والإرهاب.

توقفت الأمانة العامة أمام تصريح المرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي خامنئي 'السماح لـ” مجموعات محددة” من الشباب الإيراني بالتوجه إلى كل من العراق وسوريا ولبنان للقتال إلى جانب الحلفاء”، وتأكيد قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري عن خامنئي أنه 'أعطى الإذن إلى مجموعات من الشباب الإيراني للقتال إلى جانب إخوتهم العراقيين والسوريين واللبنانيين”، وكأن هذه البلدان هي أرض مستباحة لصالح ايران وطموحاتها التوسعية على حساب استقلال الشعوب وهويتهم العربية.

تعتبر الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن هذا الكلام بالغ الخطورة، لأنه يأتي في لحظة مفاوضات علنية بين ايران والولايات المتحدة، كما تعتبر الأمانة العامة أن قتال ايران في هذه البلدان الثلاثة وغيرها بواسطة الحرس الثوري وفروعه وعلى رأسهم 'حزب الله”، غايته تحسين ظروف المفاوضة مع الجانب الاميركي واعتبار شعوب المنطقة وقودا تدفع ثمن 'لعبة الأمم” التي لا ترحم كيانات ضعيفة ومجتمعات مفككة.

وبناء على ما تقدم، تطلب الأمانة العامة من معالي وزير الخارجية ومن مجلس الوزراء مجتمعا استدعاء سفير ايران لدى لبنان لمطالبته بالتوضيحات الضرورية من أجل الحفاظ على استقلال قرارنا الوطني وسيادته. كما أن هذا الكلام الايراني الموصوف يأتي بعد إعلان 'حزب الله”، وعلى لسان أمينه العام، عن تغيير 'قواعد الأشتباك” من جانبه، ما يجعل من استدعاء السفير الايراني واجبا على وزير الخارجية.

لا نريد لبنان صندوق بريد لأحد، فهو كيان مستقل يرتكز على التاريخ والتجربة والدستور وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمها الـ 1559 و1680 و1701″.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر