الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:29 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": ندعم الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" وتتمنى أن يشمل الجميع
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الاول ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية، في حضور السادة: فارس سعيد، ندي غصن، شاكر سلامة، آدي ابي اللمع، ايلي محفوض، هرار هوفيفيان، علي حمادة، محمد بو حرفوش، واجيه نورباتيليان، وليد فخر الدين، سيمون ضرغام، ربى كبارة، نجيب ابو مرعي، نوفل ضو، شربل عيد، مصطفى علوش، الياس ابو عاصي، ساسين ساسين، راشد فايد.

وبعد مناقشة الاوضاع، تلا البيان عضو الأمانة العامة آدي أبي اللمع، وجاء فيه:
"وقفت الأمانة العامة بإجلال أمام ترسيم شهداء الجيش الحدود اللبنانية - السورية بدمائهم الزكية، مجددا، كما حيت الصامدين منهم في أسر الخاطفين الارهابيين في جرود القلمون. وفي هذا الصدد، تحض الامانة العامة حكومة الرئيس سلام على وضع حد لهذه المأساة الوطنية من خلال توحيد مواقف الوزراء إزاء مبدأ التفاوض والمقايضة اولا، ومن خلال الحسم السريع في اتخاذ القرارات الهادفة لتحرير ابنائها.
إن معركة مواجهة الارهاب هي جزء من معركة دولية يشارك فيها المجتمع الدولي كما تبين الاحداث، من تعاون استخباراتي أدى إلى اعتقال ارهابيين في لبنان إلى بناء أبراج للمراقبة على الحدود، من دولة أجنبية متعاونة، وعلى الحكومة الاستفادة من المناخ الدولي بالمعلومات والإمكانات التي تصب في مصلحة المخطوفين.
إن الحكومة مدعوة إلى تفعيل عمل هذه الابراج، بمساهمتها في المراقبة ومنع المتوجهين للقتال في سوريا في تدخل جر الضرر على لبنان.

وهذا التعاون إنما يندرج في إطار قرار المجتمع الدولي في حماية لبنان والحفاظ على سيادته واستقراره، ولا سيما بصدور القرارين 1559 (2004) و1701 (2006).

تؤكد الامانة العامة من جهة أخرى أن الحوار يبقى السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الداخلي ولجم الفتن المذهبية حفاظا على لبنان. وهي تدعم الحوار بين المستقبل وحزب الله، وتتمنى توسيعه كي يشمل الجميع، على قاعدة أن حل الامور العالقة مسؤولية وطنية مشتركة، حتى ولو بدا بعضها من لون طائفي معين.

إن جوهر فلسفة 14 آذار يرتكز على مقاربة التحديات من مساحات وطنية مشتركة، لذا تؤكد الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن الحوار المطروح يندرج في دائرة الترحيب الوطني، وتأمل توسيع إطاره من خلال الإسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر