الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
امانة "14 آذار":الحوار يجب أن يصل إلى جوهر الأزمة
 
 
 
 
 
 
١٧ كانون الاول ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها في الأشرفية، في حضور: فارس سعيد، ساسين ساسين. ندي غصن، يوسف الدويهي، محمد حرفوش، نوفل ضو، راشد فايد، الياس ابو عاصي، ايلي محفوض، واجيه نورباتيليان، سيفاك هاكوبيان، ربى كبارة، ووليد فخر الدين.

وبعد مناقشة الأوضاع المحلية والإقليمية، أصدرت بيانا تلاه ضو جاء فيه: "تعيش المنطقة بأسرها أحداث عنف متنقل بدءا بالثورة السورية التي انطلقت سلمية ودفعها نظام الأسد في اتجاه العنف، مرورا بأحداث العراق وليبيا واليمن وباكستان، بحيث ضرب الإرهاب مجددا مدرسة وذهب ضحيته 132 تلميذا وصولا إلى أوستراليا وبلجيكا.

أمام هذا المشهد المهيب، يجد اللبنانيون أنفسهم أمام مسؤولية عدم الإنزلاق إلى أتون العنف والإقتتال الداخلي والإلتحاق بأزمات المنطقة. إن الدفاع عن السلم الأهلي والإستقرار يبدأ بانتخاب رئيس جديد للبلاد والخروج من الشلل الذي يتحمل مسؤوليته المباشرة "حزب الله" وفريقه وفي مقدمه العماد عون.

وفي ظل هذه المتغيرات الكبرى، يطل علينا مسؤولون إيرانيون ليؤكدوا مجددا وبأسلوبٍ استفزازيٍ موصوف، أن نفوذ ايران يمتد من اليمن إلى لبنان، من خلال تمددها عبر الميليشيات التي تقاتل من أجل طهران في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. إن هذا السلوك يعرض من التحق بدوائر هذا النفوذ لمحاسبة مستقبلية، بالتأكيد من طبيعة سياسية وأيضا من طبيعة أخلاقية وإنسانية، لأنه لا يمكن أن يرتبط إسم "حزب الله" أو أي جماعة بآلة قتل أطفال سوريا من دون أن يدفع الثمن الغالي وربما معه كل لبنان.

وما يحصل اليوم من خطف العسكريين، وقبله مع السيارات المفخخة ليس إلا نموذجا من هذا الثمن.
إن الدعوة إلى الحوار يجب أن تصل إلى جوهر الأزمة المتمثل بسلاح "حزب الله"، وبانسحاب ميليشياته الفوري من سوريا وباحترام الدستور و"إعلان بعبدا" وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ولا سيما ال1559 وال1701".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر