الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:26 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": إلتفاف أبناء طرابلس والضنية والمنية وعكار حول الجيش يؤكد مدى التزامها المتأصل بلبنان خياراً لا عودة عنه
 
 
 
 
 
 
٢٩ تشرين الاول ٢٠١٤
 
استهلت الأمانة العامة لقوى 14 آذاراجتماعها الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الجيش والمدنيين الذين سقطوا في مواجهة الإرهاب، وبعد مناقشة الوضع الأمني والسياسي العام في البلاد والمستجدّات المحلية والإقليمية، أصدرت البيان الآتي:

أكدت معركة طرابلس والشمال والتي قادها الجيش بجدارة وحزم على النقاط التالية:

إن الإلتفاف الوطني حول الجيش، وخاصةً من أبناء طرابلس والضنية والمنية وعكار، يؤكد مرة أخرى مدى التزام هذه المناطق المتأصلة بلبنان خياراً لا عودة عنه ودولةً لا بديل عنها وجيشاً واحداً لا شريك له في حفظ الأمن على كامل الأراضي اللبنانية.
إن محاولات تصنيف اللبنانيين بين مؤيد للجيش ومنتقد له سقطت مجدداً في طرابلس، فلا أحد قادر على وضع طائفة في مواجهةٍ، شعبية أو سياسية أو أمنية، مع الجيش. خاصةً أن المناطق الفقيرة في الشمال لطالما شكّلت الخزان الأكبر لهذا الجيش، فلوائح الشهداء في البارد وعرسال وطرابلس والشمال وصيدا تؤكّد أن لا تصنيف في محبة هذه المؤسسة التي من أجلها لا يبخل اللبنانيون بدمائهم.

قدرة الجيش على حسم كل الإشكالات الأمنية والأحداث، بدون شريك، إذا توافرت الإرادة السياسية كما هو الحال اليوم مع حكومة المصلحة الوطنية وكما كان البارحة مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في أحداث "نهر البارد". وإذا صدق "حزب الله" بـ"محبّته للجيش" عليه أن يبادر إلى إنهاء إزدواجية "جيشان وقراران في بلدٍ واحد"، وأن يسلّم سلاحه للدولة اللبنانية تنفيذاً لاتفاق الطائف وعملاً بالقرارين 1559 و1701، خاصةً أن هذا الجيش يدفع ثمناً باهظاً جراء مغامرات الحزب في سوريا.

وأبدت الأمانة العامة أسفها لاستغلال مسلّحي "أمل" و"حزب الله" انشغال الجيش والقوى الأمنية الشرعية بمواجهة الإرهاب في الشمال لتنفيذ عراضات مسلّحة والإنتشار في أحياء بيروت وغيرها من المناطق بحجة حماية المجالس العاشورية.

في سياقٍ آخر، تهنّىء الأمانة العامة لقوى 14 آذار الشعب التونسي، الذي احتل مرةً جديدة المرتبة الأولى في إبراز الوجه الجميل لـ"الربيع العربي" من خلال الإنتخابات النيابية التي انتهت مؤخراً بفوز حزب "نداء تونس"، وتقدّر موقف حزب "النهضة" الذي قبل النتيجة ديموقراطياً. كما ونتمنّى لشعوب المنطقة تقرير مصيرها في اتجاه الديموقراية والرفاهية والاستقرار، إن هذه الشعوب تستحق أن تتفلّت من خيارين قاتلين: الإستبداد أو الإرهاب.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر