الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
امانة "14 آذار" نددت باستمرار الشغور في الرئاسة وطالبت بتنفيذ الخطة الأمنية للبقاع أسوة بالشمال
 
 
 
 
 
 
١٩ تشرين الثاني ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة اجتماعها الأسبوعي في مقرها في الأشرفية، في حضور النائبين السابقين فارس سعيد ومصطفى علوش، شاكر سلامة، آدي ابي اللمع، ساسين ساسين، محمد حرفوش، واجيه نورباتيليان، ايلي محفوض، راشد فايد، وليد فخر الدين، ربى كبارة وندي غصن.

وبعد تداول الأوضاع العامة في البلاد والمستجدات المحلية والإقليمية، تلا فايد بيانا جاء فيه:

"أولا - نددت قوى 14 آذار باستمرار الشغور في رئاسة الجمهورية، وإفقاد الجلسات النصاب المطلوب. ولعل مصادفة الذكرى ال 25 لاغتيال الرئيس رينه معوض تنبه اللبنانيين إلى أن من يفتعل تغييب النصاب ينفذ رغبة نظام الوصاية السابق في إفراغ الدولة اللبنانية من رأسها وتهميش الطائفة التي يمثل.

ثانيا - مع تقدم أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والإستماع إلى شهود واكبوا المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نحيي جهود اللبنانيين الذين أطلقوا انتفاضة الإستقلال في العام 2005 وأجبروا جيش النظام السوري على الإنسحاب، وصبروا طويلا من أجل قيام المحكمة الدولية، ودفعوا الشهيد تلو الشهيد من أجلها، ونستذكر اليوم الشهيد بيار الجميل الذي تصادف هذا الأسبوع الذكرى الثامنة لاغتياله.

إن هذه المحكمة أدخلت مفهوما جديدا للعدالة في عالمنا العربي الذي حكمه غالبا رجال مجرمون، دبروا وخططوا ونفذوا اغتيالات سياسية في لبنان طاولت زعماء ورؤساء ووزراء وقادة رأي، واستمروا في قتل شعوبهم من أجل التمسك بسلطة بائدة.
في هذا المجال، تحيي الأمانة العامة الوزير مروان حماده الذي بشهادته ساهم ويساهم، بشجاعة مطلقة، في بناء العدالة من أجل لبنان.

ثالثا - تشهد منطقة البقاع حالة من عدم الإستقرار الأمني والإجتماعي والسياسي منذ اندلاع الأحداث السورية، تفاقمت مع مشاركة "حزب الله" في القتال الدائر داخل سوريا ما ساهم في تأجيج أجواء الأستقطاب المذهبي والطائفي وأعطى الضوء الأخضر لعمليات الخطف والسرقات وتجارة المخدرات وانتهاك حرمات القرى والمنازل وقتل الأبرياء، مثلما حصل في بتدعي أخيرا حيث تظهر الدولة اللبنانية عاجزة عن القيام بواجبها في ضبط الأوضاع.

وبعكس ما حصل في الشمال، حيث نجحت الحكومة في تنفيذ الخطة الأمنية، تفشل اليوم في البقاع بسبب رفض "حزب الله"، المستقوي بسلاحه غير الشرعي التعاون، وهذه شكوى أطلقها مسؤولون أمنيون وسياسيون.

تطالب الأمانة العامة الكتل النيابية في قوى 14 آذار بالضغط في اتجاه مطالبة الحكومة بتنفيذ الخطة الأمنية في البقاع أسوة بالشمال، وأي تراخ في هذا المجال سيعرض البقاع وبالتالي لبنان لمزيد من التدهور.

رابعا - وجهت الأمانة العامة تقديرا عاليا إلى فوز قوى 14 آذار في انتخابات نقابة المحامين في بيروت، وكذلك الانتخابات الجامعية – على تعددها، ووجدت في نتائجها الحاسمة مؤشرا إيجابيا إلى اتساع جمهور السيادة الوطنية والإستقلال الناجز".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر