الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:37 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": مواجهة السلوك المتهوّر لفريقٍ من اللبنانين يتطلّب السعي لإنتخاب رئيسٍ جديدٍ للبلاد من دون تأخير
 
 
 
 
 
 
١٥ تشرين الاول ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة اجتماعها الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية، وبعد استعراض الوضع السياسي العام، الداخلي والإقليمي، أصدرت البيان الآتي:

يوماً بعد يوم تبرز التجربة اللبنانية، المرتكزة على العيش المشترك والوحدة ضمن التنوّع، على أنها الطريق الوحيدة للوصول إلى السلام في دول المنطقة التي تشهد أبشع مشاهد العنف والإستقطاب المذهبي والتباعد والفصل داخل مجتمعاتها.

إن هذه التجربة اللبنانية لم تأتِ من فراغ ولا هي نتيجة "رغبة" اللبنانيين في العيش معاً فقط، إنما هي حصيلة تجارب فرضت نفسها علينا فدفعنا أثماناً باهظة خلال فترة الحرب الأهلية، كما اختبرنا ولمسنا أن وحدتنا الداخلية قادرة على تحقيق إنجازات وطنية ضخمة - مثل إجبار الجيش الإسرائيلي على الخروج من لبنان في العام 2000 وإجبار جيش النظام السوري في العام 2005 على الخروج أيضاً.

إن مغامرات "حزب الله" الحربية ورهاناته السياسية الإقليمية، تعيد لبنان، وقد أعادته، إلى العيش تحت تهديد تجربته الفريدة من خلال تغليب الحزب مصلحة ايران على المصلحة الوطنية ومن خلال مشاركته، على طلبٍ ايراني، في القتال الدائر في سوريا واليمن والعراق.

إن مواجهة هذا السلوك المتهوّر من قبل فريقٍ من اللبنانين يتطلّب السعي في اتجاه إنتخاب رئيسٍ جديدٍ للبلاد من دون تأخير وعدم السماح بالشغور في المؤسسات الدستورية، والوقوف صفاً واحداً خلف الجيش اللبناني، والتمسُّك بالدستور وباتفاق الطائف باعتبارهما الناظم الوحيد للعلاقات اللبنانية – اللبنانية، كما التمسّك بكل قرارات الشرعية الدولية الـ 1559 ، 1680 ، 1701 و1757.


بحضور السادة: فارس سعيد، يوسف الدويهي، نوفل ضو، محمد حرفوش، سيمون درغام، هرار هوفيفيان، وليد فخر الدين، ربى كبارة، راشد فايد، ندي غصن، سيفاغ هاكوبيان، ايلي محفوض، رامز الضاهر، الياس ابو عاصي، واجيه نورباتيليان، ساسين ساسين.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر