الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:16 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة 14 آذار: التفجير الذي استهدف دورية اسرائيلية في مزارع شبعا يستدعي التساؤل عن مبرره
 
 
 
 
 
 
٨ تشرين الاول ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية، وبحضور السادة: كمال اليازجي، فارس سعيد، دوري شمعون، ندي غصن، محمد حرفوش، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتيليان، يوسف الدويهي، شاكر سلامة، اسعد بشارة، سيمون درغام، ربى كبارة، شربل عيد، وليد فخر الدين، علي حمادة، ايلي محفوض، جورج بكاسيني، نجيب ابو مرعي، آدي ابي اللمع، مصطفى علوشساسين ساسين، راشد فايد.

وبعد مناقشة الأحداث الأمنية الأخيرة واستعراض الوضع السياسي العام، الداخلي والإقليمي ، أصدرت بياناً تلاه منسّق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد وجاء فيه:

تدين الأمانة العامة لقوى 14 آذار محاولة فصائل إرهابية قادمة من سوريا الدخول إلى لبنان في منطقة البقاع الشمالي، وتعتبرها انتهاكاً فاضحاً للسيادة الوطنية يستوجب التصدّي له بالقوة نفسها من قبل الجيش اللبناني والسلطات الشرعية اللبنانية، لأن مسؤولية الدفاع عن لبنان تعود حصراً إلى الدولة اللبنانية وفقاً للدستور اللبناني كما أنها مسؤولية دولية وفقا لشرعة الأمم المتحدة والقرارات الدولية ذات الصلة وفي طليعتها القرار 1701.

إن الأحداث الأخيرة كشفت بعض الأمور التي فرضت نفسها على جميع اللبنانيين:

كذّبت الوقائع معادلة أمين عام "حزب الله" التي أطلقها في 25 أيار 2013 - تحت عنوان: "من يريد القتال فليذهب إلى سوريا". إذ انتقلت المعارك إلى داخل لبنان بعد فشل هذا الحزب في إقامة "شريط عازل" كما ادّعى في السابق حمايةً للبنان.

تصرّ المجموعات الإرهابية على تنفيذ تهديداتها بنقل الحرب إلى الداخل اللبناني ما لم ينسحب "حزب الله" من القتال الدائر في سوريا، وهذا الإصرار يشكّل خطراً موصوفاً على لبنان يوازي خطر قتال الحزب داخل سوريا.

إن أي اشتباك بين المجموعات الإرهابية والجيش اللبناني يوحّد جميع اللبنانيين خلف جيشهم الوطني، بينما لا يتوفّر هذا الإجماع عندما يكون الإشتباك مع "حزب الله" نظراً للاعتبارات الواردة أعلاه، فضلاً عن حساسية الوضع الطائفي اللبناني.

إن التفجير الذي استهدف دورية اسرائيلية في مزارع شبعا يستدعي التساؤل عن مبرره بعد 8 سنوات من القرار الدولي 1701، والذي التزم به "حزب الله" في مجلس الوزراء، يوم إقراره، ثم ميدانياً بعد صدوره عام 2006.

وبرغم أن العملية، محدودة، كما تزعم اسرائيل، وكما تقول النتائج، فإن قوى 14 آذار تلاحظ وقوعها في إطار ما حدث بقاعاً، ومجريات المفاوضات الايرانية النووية، والصراعات الإقليمية الدولية المتشعّبة.
إن ادّعاء "حزب الله" بمسؤولية "حماية الحدود اللبنانية" يخدم مصلحة النصرة و"داعش"، لأنه يستدعي انقساماً لبنانياً – لبنانياً ويُلغي دور الجيش كما أنه يُلغي أيضاً الحدود بين لبنان وسوريا ويسهّل عمليّاً امتداد الحرب من سوريا إلى لبنان. وهذه هي الوضعية المثالية للإرهاب القائم الذي يسعى إلى إلغاء الحدود الدولية وسيادات الدول الوطنية.

تقترب شريحة من اللبنانيين من حالة اليأس من الأوضاع وهذا شعورٌ مفهوم، وبالرغم من ذلك تبقى قوى التعطيل منتظرة الضوء الأخضر الإيراني من أجل وضع لبنان على سكّة الحل؛ بدءاً بانتخاب رئيسٍ جديد ومروراً بتسليم "حزب الله" سلاحه إلى الجيش اللبناني التزاماً بإعلان بعبدا وقرار الحكومة النأي بالنفس وكما فعلت من قبله "المقاومات" المتعاقبة على لبنان وفقاً لاتفاق الطائف.

سعيد ورداً على بيان تكتّل التغيير والإصلاح قال : ردّ علينا شخص البارحة يدّعي بأنه خبير بالقانون الدولي إنما الأكيد أنه ليس خبيراً بالسياسة ولا يعرف الحيثيات السياسية ونحن قلنا في بيان الأمانة العامة " أن الدفاع عن لبنان هو وظيفة موكلة إلى الدولة اللبنانية والجيش اللبناني ولا أحد فوّض حزب الله أن يدافع عن لبنان لا شمالاً ولا جنوباً " وإذا كان هذا الكلام يشكل حساسية عند تيار أساسي في البلد إسمه " التيار الوطني الحر " عليه أن يعيد حساباته السياسية. وهذا التيار يدّعي أنه نمى في العام 1989 وأنه دعم الشرعية والجيش اللبناني إنما اليوم أصبح يدعم الميليشيات في لبنان ويسقط دعم الجيش اللبناني ومنطق الدولة ونتمنى لهذا التيار أن يعود إلى قراءة ما يحصل وإذا كان هناك قراءة قانونية دولية قدّمها الوزير السابق سليم جريصاتي ندعوه إلى أن يتدرّج في العمل السياسي حتى يفهم معنى القرار 1701.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر