الاربعاء في ١٦ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 05:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حزب الله" لم ينفذ 10% من خطته في القلمون... فما مستقبل المعركة؟
 
 
 
 
 
 
٢٦ تموز ٢٠١٤
 
لا تزال المعارك في القلمون مستمرة، لكن في شكل متقطع، وتعتمد من ناحية المعارضة على العمليات العسكرية النوعية، التي تقوم على التقدم وضرب مواقع النظام السوري و"حزب الله" وتكبيدهما الخسائر والعودة إلى المراكز في الجبال والجرود من جديد.

وفي شأن آخر التطورات في القلمون، قال الناشط الاعلامي رواد الشامي لموقع "14 آذار": "مساء الخميس بدأ الثوار بعملية اسموها معركة "النفير في العشر الاخير" وكانت باستهداف رادار ديرعطية والذي يقع في اعلى نقطة جغرافية في القلمون الشرقي والمسؤول عن تحديد اماكن الطائرات وتسيير"، مشيراً غلى أن "موقعه الاستراتيجي العالي يُصعب عملية ضربه من الثوار ومع هذا استطاعوا الوصول اليه وضرب سرية والمحطة الكروية وتعطيل المدافع الرشاشة من نوع 23 وقتل العديد من العناصر التابعين لحزب الله وقوات الاسد ومن ثم عادوا وانسحبوا الى مواقعهم".

وأضاف: "في الوقت نفسه كانت تدور اشتباكات في القلمون الغربي على السلسلة الحدودية مع لبنان بين قوات حزب الله والثوار الذين أعلنوا عن استطاعتهم استرجاع بعض التلال التي كانت سيطرت عليها قوات حزب الله في الايام القليلة الماضية واعلنوا أيضاً عن قتل العشرات من العناصر، ولم يستطعوا احصاء اعداد قتلى النظام والحزب بسبب شراسة المعركة، اما من قتلاهم في معركة رادار ديرعطية وقع شهيد للثوار وفي معركة فليطة تم الاعلان عن ثلاث شهداء"

أما بالنسبة إلى قدرة "حزب الله" السيطرة على الجرود والنقاط الهامة في القلمون، قال الشامي: "يضع حزب الله الثقل العسكري الكبير والطاقة كبيرة في هذه المعركة، لكن الاولوية للثوار اصحاب الارض رغم النقص في السلاح والذخائر"، واضاف: "مع الكثافة النارية التي يوجهها حزب الله بدعم من نظام الاسد الا انه حتى الان لم ينفذ حتى 10% بالمئة من خطته المرسومة للسيطرة على جرود القلمون وكلما استطاع السيطرة على موقع اعاده الثوار في اليوم الذي يليه لذلك من الصعب التنبؤ بالايام القادمة".

وأوضح أن "الثوار ليس لديهم الكم الكبير من السلاح او هذا السلاح النوعي الذي يمتلكه الحزب وجيش الاسد وجميع الطرق مقطوعة أمامهم"، نافياً ما يتردد في وسائل إعلام "عن وصول السلاح من عرسال اللبنانية"، مشددة على أن "هذه البلدة اللبنانية ليس فيها هذا السلاح، وعرسال ان قدمت شيئاً فهي تقدم المعونة الغذائية والطبية لا اكثر، لانها بدورها محاصرة من جميع الجوانب من القرى والبلدات التي يسيطر عليها حزب الله بدء من بلدة اللبوة انتهاء بمدينة بعلبك".

الشامي رأى أن "الحال لن يدوم على هذا المنوال كثيراً، خصوصاً ان اعلان توحد للفصائل في القلمون يلوح في الافق وهذا ماسيضع الحد لنهاية حزب الله وسيصبح لدى الثوار قوة ضاربة يستطيعون بتوحدهم صد اكبر هجمة ولازلنا ننتظر هذا الامر"، مضيفاً: "الاشهر القادمة ستزيد من صعوبة تقدم حزب الله في جرود القلمون صاحب المناخ القاسي جدا والذي لا يستطيع احد التكيف معه الا ابناء القلمون ولن تستطيع قوات الحزب الاستمرار في المعرك".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر