الثلثاء في ١٧ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:12 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عرسال تحتضن الثورة السورية... القلموني لموقعنا: إنها مصدر انساني للغذاء فقط
 
 
 
 
 
 
١٨ تموز ٢٠١٤
 
الاشتباكات الحدودية بين "حزب الله" المقاتلين السوريين مستمرة بالتوازي مع الأزمة السورية في شكل عام. الحزب يحاول يومياً التسلل إلى مواقع المقاتلين في جبال وجرود القلمون ليشعل معركة تعيده حاملاً جثث شبابه على الاكتاف من دون أن يحقق الهدف، ووسط هذا الجو العسكري، ياتت عرسال ضحية الاعلام والنظام والحزب لأنها أخذت قرارها في دعم الثورة، وباتت تحدد غالبية المعارك على انها في جرود عرسال.

في ضوء ذلك، قال مدير المركز الإعلامي في القلمون وعضو الهيئة العامة للثورة السورية عامر القلموني لموقع "14 آذار" ان "عرسال شوكة في حلق النظام واتباعه من اللبنانيين، خصوصاً "حزب الله" بسبب موقفها الثابت من الثورة السورية والداعم لها"، وأضاف: "عرسال ذاك الاسم الذي بات يسبب هاجساً لنظام الأسد وحزب الله الذي يتعرض في الأيام الأخيرة الى خسائر بشرية كبيرة بعد التقهقهر الكبير لقواته في معارك جرود القلمون"، مذكراً بأن "الثوار يعتمدون على تكتيك حرب العصابات الذي استخدمه الحزب في حربه مع اسرائيل والذي أفقد الحزب عشرات المقاتلين بين قتلى وجرحى وعلى رأسهم بسام طباجة القائد الميداني للحزب في قطاع القلمون والذي قضى على اثر كمين الثوار في جرود القلمون، انه واقع تعيشه المنطقة ويعيشه الحزب هناك في جرود القلمون السورية".

واستغرب القلمون "زج اسم جرود عرسال اللبنانية على أن الخسائر التي يتعرض لها الحزب فيها، علماً أنه لا معارك في جرود عرسال وجميع المعارك تدور رحاها في جرود نحلة وبلدة رأس المعرة وبلدة عسال الورد"، متسائلاً: "ما الفائدة من زج اسم جرود بلدة عرسال التي لا يتعدى كونها مليئة بأشجار الكرز واللزاب وخيام النازحين السوريين الذين قتل منهم 20 على الأقل نتيجة الغارات والصواريخ التي تطلقها آلات الأسد الحربية، فهل ذاك التدول باسم عرسال من وسائل الإعلام المقربة من الحزب في الدرجة الأولى وربطه بقتلى حزب الله يمهدً لمكيدة يحضرها الحزب لضرب المنطقة الخارجة عن مزاجه في الداخل اللبناني وتحديداً على طول الحدود السورية اللبنانية".

وتابع: "ربما الإعلام والصحافة العربية لا يتعمدا ذلك، لكن الأمر جدّي ويحمل في طياته الكثير من المعاني"، مشدداً على أن "عرسال حاضن انساني لا اكثر للثورة سواء للنازحين السوريين او الثوار الذين يعتمدون عليها كمصدر للغذاء فقط"، ورأى أن "الترويج لها على أنها أرض القتال والأرض التي يخسر فيها الحزب مقاتليه سيمهد للحزب التدخل عسكرياً لضرب عرسال وهو الأمر الذي سيزيد الطين بلة وسيمهد لسقوط عدد كبير من الشهداء الأبرياء المدنيين والذين تفوق اعدادهم الـ 100 الف بين سكان اصليين ولاجئين سوريين".

نحن واللاجئون متضامنون مع الجيش

إلى ذلك، أكّدت بلديّة عرسال "رفضها لتحوّل أرضها إلى ميدان للمسلحين"، وقالت في بيان موّقع من رئيسها علي الحجيري: "نؤكّد أننا نستقبل النازحين السوريين فارين من الموت مدنيين، ولا نرغب بأن تتحول أرضنا إلى ميدان تتغلغل فيه مجموعات مسلحة بذريعة الثورة وتشكل خطراً علينا وعلى النازحين وتمارس عمليات نهب وترويع، فمن يريد الجهاد والنضال لأجل سوريا فليتوجه إلى الجبهة المفتوحة في سوريا". وأكّدت البلدية موقفها الداعم للجيش اللبناني والجهود التي يقوم بها لحفظ الأمن في المنطقة "على الرغم من الصعوبات التي يتعرض لها"، معلنةً أنّها لن تقبل بأي اعتداء على الجيش، وأنّها "يداً واحدة تقف إلى جانبه ضد من تسول له نفسه الاعتداء عليه". ولفتت إلى أنّ "النازحين في عرسال أيضاً أعربوا عن تضامنهم مع الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة اللبنانيّة، وأنّ أي اعتداء على الجيش هو اعتداء علينا وعلى النازحين أنفسهم في عرسال".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر