الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مبادرة مرتقبة للرئيس الحريري اليوم... ما أبرز خطوطها؟
 
 
 
 
 
 
١٨ تموز ٢٠١٤
 
::خالد موسى::

في ظل الفراغ المستمر في سدة رئاسة الجمهورية والتعطيل المستمر لجلسات انتخاب الرئيس وللجلسات التشريعية لمجلس النواب الذي من غير المستبعد أن ينسحب إلى الجلسات الحكومية. وفي ظل موجة الإرهاب التي تضرب لبنان والمحيط العربي ومجريات العدوان الإسرائيلي على غزة، تتجه الأنظار اليوم الى الكلمة المتلفزة المرتقبة التي سيلقيها الرئيس سعد الحريري في الإفطار السنوي الذي يقيمه "تيار المستقبل" في مجمع بيروت للمعارض – البيال، بالتوازي مع إفطارات يقيمها في المحافظات.

كشف عضو كتلة "المستقبل" النائب والوزير السابق سمير الجسر، العائد من مشاورات جدة التي أجراها الحريري مع كوادر التيار ووزرائه ونوابه، عن "الأجواء الإيجابية التي سادت المشاورات التي أجرها الرئيس الحريري في مكان إقامته في جدة"، واضعاً المشاورات في إطارها الطبيعي، ويقول: "في كل فترة يقوم الرئيس الحريري بسلسلة من المشاورات إما فردية أو جماعية للإطلاع عن أحوال المناطق والأحوال العامة في البلاد والخروج بحلول للملفات العالقة والمواضيع الخلافية على الساحة الداخلية".

المشاورات شملت وضع طرابلس

وأوضح الجسر أن "المشاورات تطرقت الى ملفات عدة ابرزها الى الوضع الأمني في مدينة طرابلس وضرورة العمل على ضبطه وإحتوائه من أجل عدم عودة المدينة الى ما كانت عليه في السابق وإنجاح الخطة الأمنية التي ما زالت مستمرة في الفيحاء والتي بدأت بها حكومة المصلحة الوطنية برئاسة الرئيس تمام سلام"، لافتاً الى أن "المشاورات تطرقت أيضاً الى الوضع العام في البلد، خصوصاً ما يتعلق بالإنتخابات الرئاسية والنيابية والعمل الحكومي والتشريعي، ومن الطبيعي أن نتناقش في هذه المواضيع".

وأشار الى أن "الجزء المتعلق بمدينة طرابلس، تم فيه عرض الأوضاع العامة في المدينة ومحاولة إفشال الخطة الأمنية في المدينة من قبل بعض الجهات غير المستفيدة من أجواء الإستقرار التي تنعم بها المدينة منذ بدء تنفيذ الخطة، وجرى التشديد على ضرورة إحتواء هذه الظواهر ومنع أي شخص تسول له نفسه زعزعة أمن المدينة وإستقرارها"، موضحاً أنه "جرى أيضاً مناقشة ملف إنتخابات رئاسة الجمهورية، وهناك موقف ثابت للرئيس الحريري وهو ترك المجال للتوافق المسيحي – المسيحي قدر الإمكان في هذا الملف، لأنه لا يريد إعطاء أي إيحاء بأنه هو من يحدد رئيس الجمهورية، وجرى التشديد على ضرورة عدم إستمرار التجاذب المسيحي – المسيحي لفترة طويلة لأنه لا يوصل الى اي شيء، وفي النهاية المسيحيين هم المتضررون الأوائل من هذا التجاذب الى جانب مؤسسات الدولة وباقي اللبنانيين، وهذا المضوع لا يقتصر على المسيحيين فحسب بل يشمل لبنان بأكمله من اقصى شمالة الى أقصى جنوبه، ولا بد من إيجاد المخرج المناسب لهذا الملف وإنتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن".

مبادرة للخروج من المأزق

ولفت الى أن "هذه الملفات وغيرها هي أبرز الخطوط العريضة الذي سيتطرق إليها الرئيس الحريري في كلمته المتلفزة اليوم، وهي ستشكل بمثابة مبادرة للخروج من المأزق الواقع فيه البلد"، مشدداً على أن "مسألة الحوار في لبنان لا يجب أن تكون ظرفية ويجب أن تكون مستمرة بين جميع الأطراف، بالرغم من نقاط الخلاف السياسية الموجودة بينهم، لكن هذا لا يمنع من الحوار الذي يبدل الكثير من الأمور ويغيير الكثير من الأوهام ويقرب وجهات النظر بين الأطراف، ومن هذا المنطلق حوارنا مستمر إن كان مع التيار الوطني الحر والآن مع الرئيس نبيه بري وحركة "أمل" الذي نأمل أن يستمر ويتطور أكثر من أجل مصلحة البلد واللبنانيين".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر