الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: لا انتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس الجمهورية
 
 
 
 
 
 
١٦ تموز ٢٠١٤
 
اعتبر منسق 'تيار المستقبل” في طرابلس الدكتور مصطفى علوش ان قرار تيار مستقبل واظن انه قرار قوى الرابع عشر من آذار لا انتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس الجمهورية لان المنطق يفرض ذلك.

وقال: 'هناك حديث عن انتخابات نيابية، فلنفترض اننا ذهبنا وانتخبنا مجلسا نيابيا، هذا يعني ان الحكومة تصبح مستقيلة أي انه لا يعود هناك سلطة تنفيذية في البلد لان الرئيس الذي يجب ان يجري الأستشارات النيابية غير موجود، أي سيكون هناك مجلس تشريعي من دون سلطة تنفيذية مما يعني انهيارا كاملا للمؤسسات”.

وتابع: 'نعم، لا يصح التشريع في ظل غياب رئيس الجمهورية لان المجلس يعد حاليا مجلسا انتخابيا وهو في حال انعقاد دائم للانتخابات، ولكن ايضا هناك امور لا يمكن ان تستمر هناك مسألة حقوق المعلمين المتعلقة بسلسلة الرتب والرواتب وايضا هناك مبادرة يسعى بها الرئيس فؤاد السنيورة مع الكتلة لاجراء التسويات اللازمة لإنتاج سلسلة الرتب والرواتب ونأمل ان يكون هناك خبر جيد خلال الأسبوعين المقبلين”.

وأضاف: 'الأمور لا تزال عالقة على شيء واحد وهناك مشروع لا يزال قائما في المنطقة انه مشروع التطرف، وهذا التطرف بكل بساطة لم تخترعه 'داعش” او مجموعات متطرفة ولا حتى 'القاعدة” انه مشروع مستمر وموجود في كل المجتمعات، ولكن عمليا لو نظرنا فان معظم التطرف يأتي في ظل الأنظمة المستبدة لان هذه الأنظمة تدفع الناس الى المزيد من التطرف. لذلك فان ما نراه الآن وبالأخص في سوريا والعراق ما هو الا نتاج النظامين الركيكين الفاسدين القائمين، فمن ينسحب جيشه البالغ مئات الآلاف من المواقع لبضعة مئات من الميليشيات أهذا جيش ام دولة؟ فلو كانت هناك دولة حقيقية او ديموقراطية حقيقية او مساواة حقيقية لما شهدنا اي أرض خصبة لهذه المجموعات المتطرفة، ولا يغرنكم شعار 'الدولة الأسلامية” او الخلافة الأسلامية، فهي لا يمكن ان تقوم الا على حقوق الناس وعلى السنة الحسنة. لا يمكن ان تقوم على القتل وقطع الرقاب وان تعود المرأة لكي تكون أداة للمتعة. لم تكن هذه السنة سنة الرسول ولا يمكن ان تقوم دولة اسلامية على شخصيات ليس لديها الا القتل والتكفير، لذلك قد تظهر هذه الحالات الشاذة ولكن في النهاية هذه الحركات لا يمكن ان تستمر لان طبيعة المجتمع لن تسمح بذلك”.

وقال: 'في لبنان شهدنا ان امكان ان تكون هناك أرض خصبة للتطرف والارهاب وبالأخص في طرابلس وفي البيئة السنية عموما هي مستحيلة. فلو كانت هناك بيئة خصبة لما كان نام الأنتحاريون في الفنادق ولما كان استورد الأرهاب من خارج البلد. ولكن لننظر الى البيئة الحاضنة للارهاب بشكل حقيقي هناك بيئة تسوغ لاغتيال قادة 14 آذار، هناك بيئة تغطي المتهمين باغتيال رفيق الحريري وتحميهم، هناك بيئة توزع الحلوى عند اغتيال جبران تويني. هناك بيئة تشمت باغتيال وليد عيدو وتقول 'عقبال احمد فتفت”، فعمليا اين هي هذه البيئة الحاضنة للارهاب؟ ليس بالضرورة ان نذكرها بالاسم فهو معروف، وفي كل الأحوال نعدهم بأننا مستمرون في صمودنا لجبه هذا المشروع الانتحاري مشروع ولاية الفقيه، ولكن في الوقت نفسه مستمرون في صمودنا في مواجهة مشروع انتحاري آخر هو مشروع التطرف الذي هو على شاكلة 'داعش” وأخواتها، لانه الوسيلة الوحيدة لقتل روح الإسلام الحقيقية لقتل أمل في إسلام متجدد حديث قادر على التفاهم مع العصر كما كان ايام الرسول”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر