الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأسد يؤدي اليمين الدستورية: السوريون عبروا عن إرادتهم ورفضوا التقسيم
 
 
 
 
 
 
١٦ تموز ٢٠١٤
 
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن "الشعب السوري مارس الديمقراطية بأبهى صورها وكان الخيار خيار الشعب والديمقراطية من صنعهم، وأنهم وقفوا في وجه الفتنة ولم يسمحوا لرياح الفتنة أن تضرب عقولهم وقولبهم ولم يركعوا الا الله وصمدوا وتمسكوا بوطنهم".

واعتبر الأسد، خلال مراسم أداء القسم الدستوري بعد انتخابه رئيسا لولاية جديدة، أنهم"عندما قالوا الله أكبر كان الله أكبر منهم لان الله مع الحق والحق مع الشعب"، مشيراً إلى أن "سنوات مرت كان للآخرين القول وكان للشعب الفعل، أرادوها ثورة فكان الشعب هم الثوار الحقيقيين".

وهنأ سوريا "بشعبها الذي تحدى كل أشكال الهيمنة والعدوان، بيده لمن حمل السلاح بلسانه عبر قول كلمة الحق، بشعب أفشل العدوان، شعب غير بصموده كل المعطيات"، ورأى ان "البولصة عادت واضحة عند الكثير ممن ضاعت عنهم الرؤية وانشكفت الوجه على حقيقتها".

وأشار، متوجهاً للشعب السوري،إلى أنهم "لم يتركوا وسيلة قذرة الا واستخدموها وفشلوا باقناعكم أنهم الحريضين على مصالح الشعب وحوقكم وفشلوا بغسل ادمغتكم او ان يكسروا ارادتكم".

وأكد أن "الشعب تحدى الاعصار وسمع الكون صوتهم رغم كل محاولات التشويش واسمعوا العالم الحقيقة التي أرادوا اخفائها"، ولفت إلى ان "ساعات قليلة خرج فيها الشعب ليعبروا عن رأيهم وكانت كفيلة لمحو كل الارهاب والتزوير الذي مورسا لسنوات، اسقطت الشعب الارهابيين بأصواتهم واسيادهم من دولة وقادة ولن تقف النتيجة عند هؤلاء بل تجاوزتها لاسقاط كل انتهازي استغل الازمة وكل من نأي بنفسه عن الازمة منتظرا ايضاح موازين القوى".

واعتبر أن "الانتخابات كانت بالنسبة لاعداء الوطن السبيل لازالة الشرعية عن الدولة أما بالنسبة لنا كمواطنين كان معركتنا للدفاع عن السيادة والشرعية وكرامة الشعب وكانت المشاركة الكبيرة استفتاء للشرعية لمواجهة الارهاب وكان المهم من كان سيسقط وليس من يفوز انتخابات الخارج الفعلية والرمزية، بعد أن جهدت الماكينات المعادية لاظهار كل من خرج من المواطن كمعادي للدولة"، قائلاً: "انتم الصفعة من السوريين في الخارج الذين أكدوا تمسكهم بالوطن ولم تمنعوهم ظروف الاغتراب عن هذا الاستحقاق الوطني".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر