الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ما علاقة مخيم الرشيدية بالصواريخ التي أطلقت على اسرائيل؟
 
 
 
 
 
 
١٦ تموز ٢٠١٤
 
::خالد موسى::

يتابع أهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان ما يحصل مع أهلهم في غزة والصمود الأسطوري هناك، بعد توازن الرعب الذي أحدثته صواريخ الفصائل الفلسطينية وعملياتها العسكرية في وجه العدو الإسرائيلي والإستخدام الأول لطائرات من دون طيار في معركة "العصف المأكول". أهالي المخيمات الذين ما زالوا يعيشيون في لبنان منذ نكبة عام 1948، يتابعون بدقة ما يجري في الداخل الفلسطيني.

حلمهم بالعودة الى أرضهم والوقوف الى جانب إخوانهم في غزة، دفعهم الى تنظيم تظاهرات حاشدة جابت أرجاء المخيم تضامناً مع غزة وتنديداً بالمجازر التي تحصل في حقهم منذ بدء العدوان، مطالبين بوقف هذه المهزلة التي تحصل على مرأى ومسمع من العالم أجمع. يتحمس شباب المخيمات الى الدفاع عن فلسطين ويقول أحدهم في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فا يسبوك": "والله أعلم لو سمح لنا بالقتال، أولاد الشتات سيتدفقون بالآلاف، #جاهزون #للقتال #لأجل #فلسطين #فقط_فلسطين".

هذا هو حال أهالي مخيمات الشتات وتحديداً مخيم الرشيدية الذي يقع في منطقة صور القريبة من الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة. هناك تحول ليلهم الى نهار بفضل قذائف المدفعية الاسرائيلية والقنابل المضيئة خلال الـ 24 ساعة الماضية، نتيجة الصواريخ التي خرجت من منطقة صور بالقرب من المخيم المحاصر من قبل الجيش اللبناني والقوة الأمنية المولجة تأمين الأمن داخل المخيم من جهة، و"حزب الله" وسكان المنطقة من جهة أخرى.

يوسف: لا علاقة لمخيم الرشيدية بالصواريخ

مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية "فتح" في مخيم الرشيدية توفيق يوسف (أبو عبدالله)، نفى في حديث خاص لموقع "14 آذار" أن "تكون الصواريخ التي أطلقت على الأراضي الفلسطينية المحتلة خرجت من داخل مخيم الرشيدية، وليس لأي شخص داخل المخيم علاقة بأي من هذه الصواريخ التي أطلقت من منطقة صور، وتحديداً من سهل القليلة الذي يبعد أكثر من 3 أو 4 كلم"، لافتاً الى أن " تكرار الصواريخ للمرة الثالثة واستهداف مستوطنات إسرائيلية أو مناطق الجليل الأعلى، وأن تنطلق بالقرب من مخيم الرشيدية، يعني أن هناك علامات إستفهام كبيرة حولها، وإسرائيل ردت بعد دقائق على هذه الصواريخ وقصفت ضواحي مخيم الرشيدية، وقصفت ملعب كرة القدم ومقبرة المخيم بنحو 7 الى 8 قذائف، وقصفت القرى المحيطة بالمخيم منها القليلة وراس العين والشيفية والعزية، بحوالي أربعين قذيفة".

وأكد يوسف أن "المخيم بريء من ما نسب إليه حول الصواريخ، وهذه صواريخ مشبوهة، ولا تخدم المشروع الوطني اللبناني ولا المشروع الوطني الفلسطيني، ونحن أصبحنا في فلسطين نقاتل من قلب الداخل الفلسطيني ولسنا بحاجة لأي صاروخ من اي جهة أتى، من سوريا أو العراق أو الأردن أو لبنان أو أي بلد آخر"، لافتاً الى أن "الشعب الفلسطيني يقاتل من الداخل الفلسطيني ويقاوم بكافة الأساليب الموجودة من داخل الوطن".

أمن لبنان من أمن فلسطين والمخيمات

ولفت الى أن "كل شعب المخيم متعاطف مع أهلنا في غزة، ولكن إن قالوا أهالي غزة انهم يريدون الدم فنحن مستعدون، ولو قالوا أنهم يريدون المال فنحن مستعدون أيضاً، إلا أن تعليمات رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن الى كل القيادة الفلسطينية أن أمن لبنان من أمن فلسطين، وسلامة لبنان من سلامة فلسطين ومخيمات شعبنا الفلسطيني"، لافتاً الى انه "لا يمكن لأي أحد أن يقدم على اي موضوع مشبوه، لإطلاق صاروخ من هنا أو هناك، لأن هذه الصواريخ لا تخدم القضية ولا تعطي أي معنويات ولا يفيد بأي شيء آخر".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر