الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لهذه الأسباب أطلق شقيقي الصواريخ باتجاه الإسرائيليين...الشيخ عطوي لموقعنا: ما يفعله حزب الله في سوريا معيب
 
 
 
 
 
 
١٦ تموز ٢٠١٤
 
::سلام حرب::

قدر لبنان الجيوسياسي أن يكون ترجمة اقليمية لما يحدث في المنطقة حوله في السراء والضراء، فيزدهر حالما تهدأ الأمور، وينتكس كلما سخنت الجبهات. الأسبوع الماضي، اطلقت تل ابيب آلتها الحربية مرة أخرى ضد قطاع غزة المحاصر أصلاً منذ عقود من دون ان يركع. الهدف المعلن بات من كليشهات البروبغندا الإسرائيلية المعتادة على غرار "مكافحة الارهاب وصواريخ المخربين" أما ما خفي فهو مزيد من الضغوط على الفلسطينيين كلما لاح في الأفق امكان تحقيق اختراق على مستوى التسوية السلمية أو تقارب بين القوى الفلسطينية. وكالعادة، للبنان حصته في هذه المجزرة الدموية التي تشرف عليها اسرائيل. فعلى مدة أيام، انطلقت بضعة صواريخ مجهولة المصدر من القرى الحدودية المواجهة لفلسطين المحتلة وسقطت في احراج بعيدة عن المستوطنات.
وراء إحدى هذه الصليات الصاروخية كان ابن بلدة الهبارية الحدودية، الدكتور حسين عطوي والذي يبلغ من العمر 46 سنة ,بحسب ما يصفه شقيقه "فهو ملتزم مع الجماعة الاسلامية في لبنان ومجاهد منذ نعومة أظفاره انطلاقاً من بلدته الهبارية حيث بدأ بمواجهة العدو الصهيوني المحتل خلال اجتياح 1982 ولاحقاً خلال فترة الاحتلال مروراً بعدوان 2006 وصولاً الى الأسبوع الماضي".

موقع 14 آذار الالكتروني التقى امام مسجد الهبارية الشيخ عبد الحكيم عطوي، شقيق حسين، الذي قال "اذكر بانه في تموز 2006 صمدنا في قريتنا واخذ عهداً على انفسنا بعدم مغادرة القرية في حال اجتاحها الاسرائيلي وكان اولنا الشيخ حسين. ونفى امام مسجد الهبارية ان يكون هذا التحرك بناء على قرار جماعي، بل كان وفق "قناعات الشيخ حسين والتي كانت المحرك الأساسي له."

وعن الدافع وراء قيام الدكتور حسين بإطلاق الصواريخ باتجاه فلسطين المحتلة، أوضح شقيقه عبدالحكيم "لا ريب ان السبب هو منطلقاته الدينية وتعاطفه مع أهلنا في غزة الذين تحولوا الى أشلاء وجثث هادة وهدّمت بيوتهم على رؤوسهم بفعل الآلة العسكرية الصهيوني التي تعربد وتفتك بهم، وفي ظل مجتمع دولي متآمر، ودول عربية واسلامية غير مكترثة لما يحصل".

ويعدد عبد الحكيم جملة رسائل أراد شقيقه إرسالها من خلال هذه الصواريخ، وعلى رأسها " رسالة واضحة لمن غيّر بوصلة المقاومة أي فلسطين، وتحول الى قتال شعب سوريا في قلب سوريا. ونعني بذلك حزب الله الذي اراد الشيخ حسين ان يذكّره بان اتجاه المقاومة هو هنا ضد العدو الصهيوني وعلى الحزب ان يخرج عناصره من سوريا والعراق. والحقيقة، فإنّ ما يفعله حزب الله هو معيب لأنه يدافع عن حاكم ظالم مستبد. بالإضافة الى ذلك، هناك رسالة الى الدول العربية التي تملك السلاح والاموال وتقف موقف المتفرج على ما يجري في غزة ولا تحرك ساكناً. وبالطبع، أراد الشيخ ان يحيي صمود اهل غزة ومن يقاتل فيها".

ورداً على سؤال حول مدى جدوى اطلاق بضعة صواريخ سقطت في حقول الجليل المحتل مقابل الضرر الذي قد يستجلبه ذلك الفعل على الوطن، رأى الشيخ عبد الحكيم "لا شك ان هذه الصواريخ لا يمكنها ان تغيّر مجرى الصراع مع إسرائيل ولكنها تملك التأثير الكبير على مشاعر العرب والمسلمين. وقد وصلنا عدة رسائل تأييد من غزة حول ذلك. اما بالنسبة الى الدمار الذي قد يستجلبه الى لبنان فأقول أننا تعرضنا للعدوان منذ الستينات واسرائيل حالياً تحسب الف حساب قبل الخوض بعدوان ضد لبنان لأنها اصلاً متورطة في غزة. ارضنا لا زالت محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وتلال الهبارية والغجر والبيانات الوزارية تضمن لنا حق المقاومة".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر