الاثنين في ١٦ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أكثر من 40 قتيلاً لـ"حزب الله" في القلمون خلال شهر... ولا أسير؟
 
 
 
 
 
 
١٥ تموز ٢٠١٤
 
خطفت أحداث القلمون الانظار بعد انتهاء المونديال، في الوقت الذي يتابع فيه اللبنانيون ايضا أحداث غزة التي أظهرت لهم أن "لا مقاومة" في لبنان تدعى "حزب الله" بل ميليشيا تواصل عملياتها في سوريا.

وفي الامس تضاربت المعلومات في شأن اسير لدى "جبهة النصرة" من "حزب الله"، فبعض مواقع المعارضة أكدت أن "النصرة أسرت أحد المقاتلين، اضافة إلى ثلاث جثث الاسبوع الماضي في عملية عسال الورد"، فيما مصادر سورية معارضة عادت وأكدت لموقع "14 آذار" أن "النصرة لا تكشف عن عملياتها إلا عبر اعلامها، لهذا حتى اليوم يستبعد وجود اسير، لكن الاكيد ان هناك جثة نشرت هوية وصورة صاحبها، ومن المرجح أن الاعلام يتداول في أنها تخص الاسير ايضاً". خلاصة الامر لا اسير حتى اللحظة، بانتظار "اصدارات جبهة النصرة من فيديوات وبيانات من شأنها توضيح الصورة".

في المقابل اكدت المصادر أن "المعارضة السورية لديها حوالي 5 جثث لمقاتلي حزب الله، واحدة مع "الجيش الحر" وواحدة "النصرة" وثلاث مع ثوار قارة". كشفت عن أن "حزب الله يفاوض على الجثث عبر ما يطلق عليهم بالرماديين، وهم المعارضون الذين خضعوا لتهديدات النظام السوري لكن لا معلومات في شأت الصفقات التي تتم بسرية تامة"، مشيرة إلى أن "حزب الله يعرض الاموال على الطرف الاخر الذي يبنتظر الفرصة المناسبة لمبادلة الجثث". وأكدت المصادر "سقوط أكثر من 40 قتيلاً لحزب الله منذ شهر حتى اليوم"، كاشفة عن وجود "جثث لم يسحبها الحزب بعد حتى اللحظة بسبب استمرار الاشتباكات بين المقاتلين السوريين وعناصر الحزب".

وفي أجواء حسم المعركة، رأت المصادر أن "لا امكانية للسيطرة على الجبال، والمعركة لن تحسم بني الطرفين، لأن بسط السيطرة يحتاج إلى عديد من الجيش والاليات وتمركزها في شكل دائم، أمر يعتبر مستحيلاً في جبال ومساحات واسعة في القلمون"، مرجحة "استمرار حرب العصابات التي يقوده المعارضة في وجه نقاط تمركز "حزب الله"، الذي يوزع مقاتليه على مجموعات صغيرة ونقاط متباعدة على شكل حواجز، معهم أسلحتهم المختلفة وآلياتهم".

وكشفت عن أن "معارك اليومين السابقين اوقعت أكثر من 50 جريحاً في صفوف حزب الله الذي سقط منها أكثر من 40 قتيلاً منذ شهر حتى اليوم، ونصفهم خلال محاولة الحزب التسلل إلى جرود قارة الشهر الماضي"، مؤكدة أن "الثوار اغتنموا أسلحة متوسطة وخفيفة وسيارة وراجمة صواريخ وغيرها من جعب وذخائر".

واعتبرت أن "حزب الله يعتم اعلاميا على معاركه في القلمون حتى لا تتصاعد الصرخة في لبنان وبين صفوف انصاره، خصوصا لأنه يتكبد الكثير من الخسائر، فضلاً عن تحويره بعض الحقائق باعلانه وجود اسرى لديه من المقاتلين من أجل التخفيف عن جمهوره بعد معرفة وجود جثث له لدى المعارضة".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر