الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حزب الله" يحاول السيطرة على جرود رأس المعرة السورية والتقدم من نحلة اللبنانية
 
 
 
 
 
 
١٤ تموز ٢٠١٤
 
تحت شعار "ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" عادت جبهة القلمون لتشتعل من جديد، بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات "حزب الله" والأسد. وبحسب مصادر سورية معارضة، شهدت بلدة راس المعرة السورية اشتباكات بين الطرفين، بعد محاولات "حزب الله" الدخول إلى البلدة من ناحية بلدة نحلة اللبنانية.

كما كشفت المصادر عن اقدام عناصر "جبهة النصرة" على اطلاق صواريخ باتجاه بريتال اللبنانية، مشيراً إلى أن "الاشتباكات متواصلة في شكلب متقطع في جرود القلمون في شكل عام"، ما يؤكد المعلومات عن حصول اشتباكات في جرود عرسال ويونين، عند السلسة الشرقية الحدودية.

ولفتت إلى أن "الاعلام اللبناني يغيب ما يحدث في بريتال من ضربات تستهدف حزب الله"، مشددة على ان "هذه الفورة في الهجوم من مقاتلي المعارضة تعود إلى استفزازات الحزب الذي يقوم بحملة من الاعتقالات في حق السوريين في القلمون، فضلاً عن دخلوه لقتل الثوار بأليات عسكرية، ولهذا اعتبر المقاتلون ان ما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وسيواصلون معاركم حتى تطهير المنطقة السورية من حزب الله".

وأعادت سبب "جنون حزب الله إلى الخسائر التي تكبدها في المرحلة الاخيرة من قتلى وجرحى وانفجار آليات، إذا اكدت معلومات الكتائب السورية ان هناك جثثاً لقتلى حزب الله لدى جبهة النصرة واسرى آخرين احياء يحاول حزب الله التفاوض عليهم مقابل دفع الاموال". وأكدت أن "لا تحركات تحوي بتقدم حتى الاراضي اللبنانية حتى اللحظة رغم الوعود التي ذكرها امير جبهة النصرة في القلمون أبو مالك الشامي".

وذكرت بأن "المعارضة السورية ومنذ شهرين تهاجم حواجز "حزب الله" عند الحدود، وتقصفها بالصواريخ، معتمدة اسلوب حرب العصابات"، مؤكدة أن "عناصر الحزب باتت الاكثر انتشارا في القلمون، وانسحب العديد من قوات النظالم السوري وميليشيات الدفاع الوطني، وبات عناصر الحزب في الصف الاول".

إلى ذلك، قال مسؤول امني طالبا عدم ذكر اسمه لـوكالة فرانس برس "تدور معارك منذ مساء السبت بين مقاتلين من حزب الله ومقاتلين من المعارضة في المنطقة الحدودية غير المرسمة بين سوريا ولبنان". واضاف المصدر "قتل مقاتل من حزب الله واصيب 12 بجروح مساء السبت (...) اشتدت المعارك مساء الاحد وقتل ثلاثة مقاتلين سوريين وجرح 10".

واوضح ان القتلى والجرحى السوريين نقلوا الى "مستشفى ميداني" في بلدة عرسال اللبنانية التي تضم غالبية مؤيدة للمعارضة السورية. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان من جانبه الى مقتل مقاتلين من حزب الله وعدد كبير من الجرحى. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان "معارك يومية تدور بين الطرفين لكن يبدو ان حزب الله هو الذي بدأ الهجوم هذه المرة للقضاء على جيوب المعارضة".

واضاف ان مئات من المقاتلين المعارضين يختبئون في تلال ومغاور جبل القلمون بعد انسحابهم من القرى ويشنون منها هجمات على مواقع النظام السوري وحزب الله المتحالف معه.
ويقول ناشطون ان المعارضين يتجمعون بالقرب من عرسال في منطقة جبلية جرداء "ليرتاحوا". وتستخدم هذه المنطقة كنقطة عبور للادوية والاسلحة الخفيفة والجرحى.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر