الثلثاء في ١٧ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:12 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سليمان: التسليم بـ”أمر واقع الفراغ” خطير على مستقبل لبنان
 
 
 
 
 
 
١٣ تموز ٢٠١٤
 
شدد الرئيس ميشال سليمان على ضرورة الخروج من دوامة التعطيل والإسراع في إخراج البلاد من حالة 'الجسد بلا رأس”، تفادياً لتكريس هذا 'الأمر الواقع المَرَضي” غير المقبول والذي يُشكّل ضرراً كبيراً على اللبنانيين جميعاً دون استثناء، كون الرئاسة اللبنانية هي الغطاء العام للجميع، بمن فيهم المسيحيين.

ورأى سليمان خلال استقباله وفود سياسية وإعلامية في دارته في عمشيت، أن هناك ضرورة لأن تتعاضد قوى الاعتدال مع بعضها البعض حفاظاً على ميثاقية لبنان وتطبيقاً لدستوره، معتبراً أن حالة الجمود ستستمر مع استمرار تعنت البعض، في ظلّ التوازنات السياسية الحالية، والتي تثبت يوماً بعد يوم، أنها ليست قابلة للتغيّر كما رُوِّج في الاعلام، ما يعني أن لبننة التسوية بات أمراً مُلحّاً بدلاً من التسليم للخارج غير المُهتم حتى الساعة في إخراج لبنان من القالب التسووي الكبير.

وطالب الرئيس سليمان القيادات المسيحية بضرورة الاجتماع للاتفاق فيما بينهم على الإسم الذي يرونه مناسباً ليحظى بأكبر عدد أصوات في المجلس النيابي، بعد أن نالت الأسماء المرشّحة نصيبها من الأصوات وتأكدت من صلابة الأطراف التي تدعمها بعد عدة جولات تعطيلية غير مجدية وتضر بسلامة لبنان وأمنه واستقراره السياسي والاقتصادي عشية انتهاء الولاية المُمددة للمجلس النيابي، ما يعني عشيّة انتهاء الوكالة 'المطعون فيها”، كونها أتاحت لنفسها التجديد من دون العودة إلى الشعب وفقاً للدستور، وهذا ما لا نريده أن يتكرر.

وأضاف سليمان: المعادلة بسيطة جداً، 'رفض التمديد للمجلس النيابي، يقترن بخطوات عملية تبدأ بسنّ قانون انتخابي جديد أو تعديل القانون الحالي وأهمها، انتخاب الرئيس الجديد بأسرع وقت.

وتابع: علينا أن نعي حجم الأخطار التي تحيط بنا لنُحسن التصرّف حيال منعها من الإقتراب، وهذا تحديداً ما سبق لنا أن أنجزناه من خلال 'إعلان بعبدا” الذي سيكون ذخيرة المُقبِل من الأيام لحماية لبنان، في ظلّ الحرب المشتعلة في سوريا والعراق والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي نُكرِّر استنكارنا وإدانتنا له، حيث أجرينا بالأمس سلسلة من الاتصالات مع المعنيين بهذا الشأن.

وختم سليمان: نطمئن اللبنانيين أننا لن نسمح بأن يكون لبنان ساحة لصراع الآخرين، نعمل بكلّ ما لدينا من قوّة وعلاقات على تحييده عن أتون الحرب والفتنة، واليد التي ستمتد على أهلنا وأمننا وسلامة أراضينا.. سنقطعها.

كذلك استقبل الرئيس سليمان الوزير السابق ناظم الخوري والنائب السابق أميل نوفل، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض على رأس وفد من قضاء زغرتا، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير.

رئيس 'حركة الاستقلال” ميشال معوض اعتبر أن الحملة المنظمة في وجه الرئيس سليمان هي ضد منطق الدولة والذين يقومون بها لا يريدون دولة فعلية في لبنان بل يريدونه أن يبقى عشائر ومذاهب متناحرة وتتطرف من أجل أن يبقى الراعي الخارجي يسير لبنان فيتحول هذا البلد ساحة وورقة لمصالح الغير، ومن ينظم هذه الحملة يريد إجهاض دخول الرئيس سليمان على الحياة السياسية من الباب السيادي الوطني العريض بعد أن ترك رئاسة الجمهورية من الباب العريض وهذه المحاولات سترد على أصحابها،وأكد الاستمرار مع الرئيس سليمان في الدفاع عن الثوابت التي مثلها يوم كان في سدة الرئاسة والتي سيكملها بعد ولايته الرئاسية.
المصدر : وكالات
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر