الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
امانة 14 آذار: لحملة سياسية ديبلوماسية إعلامية لضبط الحدود مع سوريا
 
 
 
 
 
 
١٣ اب ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي، في مقرها الدائم في الأشرفية، في حضور السادة: الياس ابو عاصي، نوفل ضو، ربى كبارة، نجيب ابو مرعي، محمد بو حرفوش، علي حمادة، جوزف كرم، هاني صافي، صبحي منذر ياغي، ارديم ناناجيان، ايلي محفوض، وليد فخر الدين، راشد فايد، يوسف الدويهي، ندي غصن، فارس سعيد، آدي ابي اللمع، ساسين ساسين، مصطفى علوش، سيمون درغام.

وأصدرت البيان الآتي: "يعيش اللبنانيون حالة من القلق مما يجري من حولنا من أحداث خطيرة وانعكاساتها المباشرة علينا في ظل تعطيل متكرر ومتعمد لانتخاب رئيس جديد للبلاد من جانب "حزب الله" وحلفائه. إن الإنتخاب إذا تحقق سيوفر مظلة وطنية جامعة تساهم في تفكيك ألغام الفتنة والعنف وانتهاك سيادة لبنان على الحدود اللبنانية-السورية وانتقال السلاح من لبنان في اتجاه سوريا ومن سوريا في اتجاه لبنان.

لقد أتت عودة الرئيس سعد الحريري، بما يمثل من نهج اعتدال وإصرار على حماية استقلال لبنان وسيادته، لتساهم في هذه اللحظة في إعطاء أمل جديد للبنانيين. وهو أكد في اليوم الأول لوصوله إلى بيروت، وبعد اجتماع قيادات 14 آذار، تمسكه باتفاق الطائف والمناصفة وقرارات الشرعية الدولية، خصوصا القرار 1701 الذي من شأنه حماية الحدود الشرقية والشمالية على غرار الحدود الجنوبية.

توصي الأمانة العامة لقوى 14 آذار جميع المخلصين بإطلاق حملة سياسية- ديبلوماسية- إعلامية من أجل مطالبة الحكومة اللبنانية مجتمعة بمناقشة وإقرار موضوع ضبط الحدود الكامل مع سوريا، في الإتجاهين من خلال نشر الجيش اللبناني ومؤازرته بالقوات الدولية كما يتيح القرار 1701.

تتضامن الأمانة العامة مع الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش اللبناني في جهودهما المستمرة من أجل إطلاق الجنود الأسرى لدى المجموعات الإرهابية في جرود عرسال، وتحض الجميع على التضامن الكامل مع الجيش والقوى الأمنية في هذه اللحظة الحرجة لكل لبنان".

وقفة تضامنية
وكانت للامانة العامة وقفة تضامنية مع نوفل ضو بعد تعرضه لحادثة إعتداء في البقاع.
وتحدث النائب مروان حماده، سائلا "لماذا الخلط والتجهيل المستمر للفاعل في المواضيع التي تتعلق بـ14 آذار؟"
وقال: "نضع في عهدة الحكومة والمجلس النيابي والرأي العام سلسلة أسئلة تتعلق بتجهيل الفاعل باستمرار في لبنان عندما يكون منتميا لجهة سياسية عسكرية معينة أصبحت وصية على الدولة اللبنانية وعلى بعض أجهزتها الأمنية ونسأل لماذا بالبقاع تحديدا الخلط بين السيارات المنتمية إلى بعض الأجهزة الأمنية والسيارات المنتمية إلى حزب الله خصوصا أن هناك تنسيقا كاملا وتوزيعا للمهام بينهما، وكان حصل حادث مشابه قبل مدة في المنطقة مع الوزير نبيل دو فريج، وكأن المطلوب أن يتحرك نوفل ضو بين بيروت وكسروان فقط، وكذلك كل واحد منا أصبح له منطقة مخصصة لحرية تحركه".

ورأى أن "عدم تنفيذ خطة أمنية في البقاع سببه أنه قاعدة انطلاق لحزب الله باتجاه الحرب العبثية التي يخوضها في سوريا، والضحك على الناس يجب ألا يستمر، وعلى الحكومة التي نعتبرها حكومتنا أن تعمل لإنتشال لبنان من كبوته الحالية وتمرير هذه المرحلة الدقيقة".

سعيد
وسأل سعيد "وزيري الدفاع والداخلية والبلديات وكل المخلصين داخل الحكومة لماذا الخطة الأمنية في البقاع لم تنفذ حتى هذه اللحظة ولماذا لم تنتشر القوى الشرعية اللبنانية التي إنتشرت في الشمال، في البقاع؟ ومن هي القوى السياسية وما هي العوائق التي تعرقل رغبة الحكومة في تنفيذ الخطة الأمنية المقررة للبقاع؟ ومن هي الأحزاب والقوى السياسية المستفيدة من الفلتان الأمني في البقاع؟ ومن الذي يحمي هذا الفلتان من حوادث خطف وسرقة ومحاولات قتل؟".

ضو
ثم شرح ضو تفاصيل حادثة الإعتداء التي تعرض لها في منطقة البقاع، مؤكدا أن "الفلتان يجب ألا يستمر حفاظا على أمن البلد". وشكر القوى الأمنية "وخصوصا شعبة المعلومات على تدخلها في الوقت المناسب لإنقاذي من المسلحين الذين كمنوا لي في سيارة عند مدخل بلدة الطيبة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر