الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كان عميلاً لحدياً ويعمل مع فيصل الداوود...المتهم باطلاق الصواريخ من الجنوب في قبضة شعبة المعلومات (مرفق بصور)
 
 
 
 
 
١١ تموز ٢٠١٤
 
::سلام حرب::

ثلاثة صواريخ من عيار 107 ملم انطلقت من المنطقة الحدودية اللبنانية – الفلسطينية وسقطت في شمال الجليل. هذا هو الخبر التي تصدر أنباء هذا الصباح مذكراً بعبثية هذا النوع من "الحركات" التي لا غاية من ورائها إلا تبادل الرسائل الحدودية المبطنة من جهة لجهة أخرى.

لكن تحرك شعبة المعلومات الفعّال وإلقائها القبض على المشتبه بأنّه مطلق هذه الصواريخ بعدما وجدت دماء في سيارته التي يرجح أنها نقلت الصواريخ ومطلقها ومن أصيب لاحقاً خلال إطلاقها، قد أثار جملة إسئلة حول المحرض الحقيقي وراء هذه الأعمال في ظلّ خلفية المتهم بذلك وتاريخه.

فمنذ ساعتين اعتقلت شعبة المعلومات سمير حسين ابو قيس من بلدة الهبارية الحدودية (ذات الغالبية السنية) على خلفية اطلاق الصواريخ. وقد صودرت سيارته من نوع ‘رابيد' حمراء اللون (وهي تعتبر نصف شاحنة) والتّي عُثر في داخلها على بقع دماء، يعتقد انها تخص مطلق الصواريخ المصاب.
أشارت مصادر خاصة بموقع 14 آذار الألكتروني أنّ المدعو سمير حسين ابو قيس كان عميلاً لحدياً في جيش لبنان الجنوبي خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي للشريط الحدودي الجنوبي حتى العام 2000. وبعد التحرير، سلم ابو قيس نفسه الى القوى الأمنية التي حولته الى المحاكم المختصة حيث قضى محكومية لمدة أشهر على غرار باقي العملاء في سجن رومية.

بعد خروجه من السجن وعودته الى قريته الهبارية، فشل ابو قيس بالاندماج في مجتمعه الذي ظلّ رافضاً التقرب منه بسبب كونه عميلاً لحدياً سابقاً وببسب العلاقات المشبوهة التي حاكها مع الإسرائيليين. وتنقل ابو قيس بين عدة أعمال، حتى توصل اخيراً للحصول على وظيفة ذات طبيعة غامضة لدى النائب السابق فيصل الداوود في اطار ما يسمى "جبهة النضال العربي" لأنّ سمير ابو قيس بات بحاجة لغطاء سياسي ويلقى مقاطعة من قبل اهل القرية. كما نقلت هذه المصادر أنّه جرى توقيف ابو قيس منذ ما يقارب الشهرين على خلفية اتجاره بالاسلحة والعملات المزورة حيث لم يقض في السجن سوى شهر واحد، ما أثار استغراب الكثيرين وتم ربط ذلك بعلاقاته السياسية الحالية.
لم تستبعد تلك المصادر أن يكون ابو قيس قد قام باطلاق الصواريخ مباشرة أو قدم دعماً لوجستياً لمن أطلقها بحكم علاقاته السياسية وارتباطه بتيار فيصل الداوود المحسوب على سوريا-الأسد بشكل واضح وصريح والذي يعمل في الوقت عينه مع حزب الله في الجنوب بشكل لصيق، من دون ان تستبعد في الوقت عينه احتمال ارتباط ابو قيس باسرائيل وأجهزتها.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر