الاربعاء في ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشياطين تلهو بلبنان
 
 
 
 
 
 
٨ تموز ٢٠١٤
 
::مارون حبش::

اعلان قيام الخلافة الاسلامية، سقوط حساب "لواء احرار السنة – بعلبك"، تسجيل لـ"للخليفة" ابو بكر البغدادي واول ظهور له بالرداء الأسود، تسجيل صوتي لأمير "جبهة النصرة" في القلمون أبو مالك الشامي، وفيديو للشيخ أحمد الأسير... من سيطل علينا بعد في شهر رمضان؟

صحيح أن لبنان يتاثر بما يجري حوله من تطورات، خصوصاً ما يجري في سوريا، لكن الأكيد أيضاً أن لولا "حزب الله" وتدخله في سوريا لما وصل إلينا الارهاب من تفجيرات وانتحاريين. والسؤال الابرز هل يأتينا الارهاب من العراق؟ سؤال لا يجيب عنه سوى "حزب الله" الذي بدأ بارسال الخبراء إلى العراق لمساعدة نظام المالكي الذي جاء بدعم "الشيطان الاكبر" على حد وصف الحزب. في الامس تسجيل البغدادي كان واضحاً لجهة التحضير لامر ما يخرج المسلمين من السجون، ليذكر بعدها أحدهم في الفيديو نفسه "سجن رومية" والموقوفين الاسلاميين ونشر صورهم، علما ان الكثير منهم صدر في حقهم احكام اعدام.

المتابعون للاحداث في المنطقة يؤكدون أن الارهاب لم يطال الشرق الأوسط إلا بعد اشهر من بداية الثورة السورية وانتهاج نظام الاسد منهج الارهاب لمواجهتها. هذا الفكر الذي يساعد الدكتاتوري على البقاء مدة أطول ولا يحميه من السقوط، ادى الى اشعال المنطقة برمتها. وهو المخطط الذي هدد به الاسد المجتمع الدولي. فهو نجح في نقل الثورة إلى ازمة طائفية انسحبت إلى لبنان والعراق. المنهج نفسه يستخدمه نظام المالكي والذي من شأنه اثارة الطائفية في العراق.

اوساط سياسة تخشى على مستقبل المنطقة من التطورات الاخيرة، خصوصاً بعد قيام ما يسمى "الدولة الاسلامية"، وتقول: "لبنان معزول نوعا ما عما يجري في العراق، وتصلنا رسائل بريد كرد على ما يقوم به "حزب الله"، ولو كان الحزب في البحر لوصلت اليه الرسائل نفسها"، مضيفة: "اما شأن المنطقة فهو ليس بخير، وعلى المجتمع الدولي المسارعة في أخذ التدابية الموجبة لاعادة الوضع إلى طبيعته وإلا قد يصبح الارهاب عنصر قوي يفرض نفسه على الاخرين"، معتبرة أن "ايران خلف كل هذه السياسات ولا بد من لجمها".

الاوساط تحذر من "تمادي "حزب الله" في سوريا أو العراق، لأن أي خطوة اضافية تزد من تهديد لبنان، وعليه المسارعة في الخروج من سوريا لأن هدف دخوله لم يتحقق، فهو لم يستطع اعادة الامان إلى سوريا ولا حماية لبنان من الارهاب بل زاد الامور تعقيدا وادخل الطائفية في الازمة السورية".
ورأت أن "داعش لا تستطيع أن تعيش في لبنان، فلا البيئة تسمح لها بذلك ولا المواطنين انفسهم، خصوصا المسلمين سيسمحون بذلك"، معتبرة أن "كل التسجيلات مجرد محاولة لنشر الرعب بين المواطنين الذين اعتادوا على هذه الحال واختاروا حب الحياة ومتابعة العيش في شكل طبيعي".

في الامن، أكدت مصادر أن "الاجهزة الأمنية استطاعت أن تمسك زمام الامور وتحبط جولة من الارهاب كانت ستحقق هدفها وتقتل الكثير من اللبنانيين الابرياء"، مؤكدة أن "القوى الأمنية لا يمكنها التنبؤ بعمليات انتحارية، بل تعتمد على تحقيقاتها ومعلوماتها التي تساعد في الوصول إلى خيوط أي عمل أمني، فضلاً عن المعلومات والتقارير الامنية من البلاد الصديقة التي يهمها مصلحة لبنان". وقالت: "الهم الاول هو ضبط المكان الأول للارهابي في لبنان وهو إما الحدود مع سوريا أو المطار، لهذا تعتمد القوى الامنية اجراءات استثنائية غير مستفزة ولا تزعج السياح، تضبط فيها أي تحركات شاذة أو تحضيرات لعمل أمني، فضلاً عن مراقبة المشكوك في أمرهم حتى التأكد من أن الداخل إلى لبنان إذا كان مستوفي الشروط، شخص آمن".
المصدر : 14march
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر