الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تحرير الطفيل من النظام السوري و"حزب الله" يحتاج إلى توافق أمني – سياسي؟
 
 
 
 
 
 
٦ تموز ٢٠١٤
 
::خالد موسى::

في خضم موجة الإرهاب التي تضرب لبنان مؤخراً، لا تزال بلدة الطفيل اللبنانية الواقعة داخل الأراضي السورية ترزح تحت وطأة إحتلال كتائب بشار الأسد وحليفه "حزب الله " الذي كان قد قدم وعداً بحماية أهالي الطفيل وعدم المساس بأهلها وناسها في إجتماعات عدة عقدت مع مسؤول الأمن والإرتباط في الحزب الحاج وفيق صفا. غير أن "حزب الله" إنقلب على وعده كالعادة.

هذه القرية الوادعة الواقعة على سفوح جبال القلمون من الناحية السورية، كانت منسية منذ زمن بعيد، غير أن الأحداث السورية وخصوصاً المعارك التي دارت في منطقة القلمون أعادتها الى الحضن اللبناني، خصوصاً بعدما علت صرخة أهالها بعد قصف مركّز شهدته البلدة من مرابض مدفعية الجيش السوري. هذ الأمر دفع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى التحرك سريعاً من أجل رفع الحصار عن هذه البلدة اللبنانية المنسية، عبر إجتماع عقده خصيصاً لهذه الغاية مع قادة الأجهزة الأمنية وإعادة التواصل مع صفا، خصوصاً أن الطفيل تحيط بها قرى ذات غالبية شيعية تابعة لنفوذ الحزب.

بعد هذا الإجتماع، بدأت المساعدات الإغاثية تصل الى أهالي البلدة بإشراف شخصي من الوزير المشنوق ومعه رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير. غير أن مجريات المعارك في منطقة القلمون، دفعت حزب الله والجيش السوري الى إحتلال البلدة.
توافق سياسي - أمني
مصادر وزارة الداخلية، لفتت لموقع "14 آذار" الى أن "الوزراة عملت منذ اللحظات الأولى على مساعدة أهالي الطفيل، وقامت بمدهم عبر الهيئة العليا للإغاثة بمساعدات إغاثية في أكثر من مرة"، مشيرة الى أن "موضوع إحتلال بلدة الطفيل يحتاج الى حل وتوافق سياسي - أمني، ووزارة الداخلية والبلديات ستعمل جاهدة من أجل حل هذه الموضوع سريعاً وعودة الأهالي الى بلدتهم سالمين غانمين".

عراجي: إلى متى ستبقى الطفيل منسية؟!

عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عاصم عراجي، اعتبر في حديث خاص لموقع 14 آذار أن " بلدة الطفيل منسية منذ زمن بعيد، فلا طريق يصلها بالداخل اللبناني، وكان على أهلها عبور نقطة المصنع الحدودية من أجل الوصول الى لبنان، وفي أيام الشتاء ينقطعون كلياً عن العالم الداخلي والخارجي، وها هم اليوم أهلها يدفعون ثمن هذا الإهمال ويتهجرون من بيوتهم بسبب حزب الله والنظام السوري"، متسائلاً: "الى متى ستبقى الطفيل منسية، والى متى ستبقى الطفيل ترضخ تحت رحمة حزب الله والنظام السوري، متى ستستيقظ الدولة اللبنانية وتشق طريق الى هذه البلدة اللبنانية الت لا يعرفها أكثرية اللبنانيين بأنها قرية لبنانية".

ودعا عراجي "الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية والعسكرية الى حماية هذه البلدة وسكانها، وعدم تركها لمصيرها بيد حزب الله والنظام السوري، والعمل على عودة أهلها الى بيوتهم وأرضهم سريعاً ومساعداتهم بكافة الطرق والوسائل"، مشيراً الى أن "أهالي الطفيل هم لبنانيون مئة بالمئة، ولا يحتاجون الى فحص دم بالوطنية لا من حزب الله ولا من غيره".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر