الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تنسيقية اللاجئين السوريين ترد على باسيل: لا مناطق حدودية آمنة وسنلتزم بالقرارات
 
 
 
 
 
 
٥ تموز ٢٠١٤
 
صرف نظره عن كل الاعتداءات السورية والاحتلال الأسدي لبلدة الطفيل وانشغل معاليه بموقع المخيمات للاجئين السوريين. لا شك أنه على وزير الخارجية جبران باسيل حل قضية اللاجئين بسبب تأثيرها على الوضع اللبناني العام، إلا أن التعاطي مع هؤلاء لا يجب أن يتم بعشوائية وفق معادلة : "المهم خروجهم".


ففي الوقت الذي أمطرت فيه غارات النظام السوري اودية الرعيان والزمراني وعطا وعجرم في جرود عرسال وجرود القاع الحدودية كان يرفع باسيل الصوت ويحتد بأن المخيمات يجب ان تكون بين الحدودين، متناسياً الخطر الذي قد يتعرضون له. المتابعون طرحوا تساؤلات عديدة عن دور الغارات تزامنا مع طرح الموضوع، فهل يريد النظام السوري الدخول على خط التفاوض ودفع الحكومة إلى التعامل والتنسيق معه؟


الوزير باسيل أعلن التوصل الى حل لمسألة اللاجئين السوريين "يفرض لاحقا التواصل بين الحكومة اللبنانية والسلطات السورية"، منتقداً سياسة النأي بالنفس "الميقاتية التي ادت الى حالة فلتان لا تعيشها أي من دول الجوار الاخرى". وبعيدا عن سياسة النأي بالنفس التي ضربها حليف باسيل "حزب الله" مع دخوله إلى سوريا، يبدو أن الوزير يريد للبنان أن يؤمن الشرعية للنظام السوري بعدما فقدها بسبب عمليات القتل والتعذيب والقصف التي طالت الشعب السوري. والسؤال الأهم: لماذا لم يتطرق باسيل إلى قضية بلدة الطفيل واحتلالها بطريقة جدية، وإذا كانت الاراضي اللبنانية يتم احتلالها من النظام فماذا لو كانت حدودية بين البلدين ومن دون سيادة؟


وفي ضوء ذلك، قال مدير مكتب الاعلامي لتنسقية اللاجئين السوريين في لبنان صفوان الخطيب لموقع "14 آذار": "وجودنا في لبنان كلاجئين يشكل تأثيرا كبيرا على مختلف النواحي في لبنان، ونعلم مدى المصاعب التي تترتب على لبنان، لكن اللجوء كان الخيار الوحيد لنا إلى دول الجوار ومنها لبنان".


وفي شأن اقامة مخيمات للاجئين في منطقة آمنة، رأى أنه "شأن لبناني، لكن علينا ان نشاهد تجاوزات النظام السوري في المناطق الحدودية والغارات التي يشنها على جرود عرسال والقذائف التي تسقط في مناطق عكار ووادي خالد وهي أكبر دليل على انه لا يوجد منطقة آمنة حدودية في ظل هذا النظام"، متسائلاً: "هل الانسانية أن تترك مصير الالاف من اللاجئين الذين هربوا من آلة الدمار والحرب رهن الاعتقالات والقذائف؟ إذا كانت مناطق ذات سيادة لبنانية حدودية تتعرض للقصف والقذائف من النظام، فماذا لو منطقة بين الحدودين؟".


وقال: "نريد للبنان السلام والامان"، مشدداً على أن "حلم العودة امل كل سوري وفي نهاية المطاف القرار لبناني ونحن كتنسيقية نبدي راينا فقط ونتمنى ان ينظر إلى القضية من بعد انساني". واكد ان "اللاجىء مسير ومخيراً وهو اساسا لا يعامل معاملة اللاجىء، فمثلا الورقة التي نحصل عليها من الامم المتحدة بعد التسجيل في المفوضية، لا تأثير لها على القوى الامنية وحواجزها ومن ليس لديه ورقة دخول نظامية سيوقفه الحاجز لحين تسوية وضعه ودفع المخالفة المالية". وشدد على أن "اللاجىء سيكون مطواعا للقرارات اللبنانية أكان بارادته ام لا، فهو ليس ملك قراره بل يخص الدولة اللبنانية".
المصدر : النهار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر