الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد: مواجهة الحالات الخطيرة تكون بمساحات وطنية وليس ردود طائفية
 
 
 
 
 
 
٤ تموز ٢٠١٤
 
ازاء التطورات الامنية الخطيرة التي تعصف بالمنطقة ككل، وخطر وصولها الى لبنان بعد سلسلة انفجارات، تلتها مداهمات من قبل القوى الامنية ادت الى اقفال الطرقات، سيطر عامل الخوف القلق المتنقل بين طائفة واخرى، خصوصا بعد اصدار بيانات من قبل لواء احرار السنة- بعلبك دعت الى استهداف الكنائس في لبنان.

وفي هذا السياق، اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد لـ”المركزية” ” ان ما نريده تأكيد العيش المشترك في لبنان كمسؤولية وطنية مشتركة، وليست مسؤولية السنة ان يقفوا في وجه النواب السنة في بعلبك ولا مسؤولية الموارنة الاعلان عن عدم خوفهم، فكل الطوائف لها الحق في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ المنطقة ان تشعر بالقلق المتنقل بين طائفة واخرى، نتيجة الاعلان عن بيانات مشبوهة مدروسة ومنظمة او بالفطرة تثير القلق”.

واشار الى 'ان مواجهة هذه الحالات يجب ان تكون من خلال مساحات وطنية مشتركة وليس عبر ردات فعل مسحية او اسلامية، وحتى اللحظة لم ار اي رد فعل وطني باستثناء الكلمات الصادرة عن بعض الوزراء”.

ودعا سعيد نواب البقاع وشخصياتها والقيمين عليها والمرجعيات الروحية فيها ان يعقدوا اجتماعا فوريا للتأكيد ان العيش المشترك مسؤولية وطنية، وادانة بيانات كهذه، فلا يكفي ان يصدر صوت من هنا وهناك”. وقال 'سواء كانت البيانات مركبة او صحيحة فان رد الفعل يجب ان يكون جماعيا وليس ب”المفرق”، فلدينا نواب نفتخر بهم في البقاع الغربي وزحلة والبقاع الاوسط، وما يهمنا ان نرى مشهدا نيابيا بقاعيا يومي السبت والاحد المقبلين مع مرجعيات روحية اسلامية ومسيحية لرفع شعار العيش المشترك بقاعا هو مسؤولية وطنية مشتركة، فهكذا نرد على كل المصطادين في الماء العكر.

واشار الى ان ما يحصل لا يتطلب تحركا حزبيا فقط، بل جهدا جماعيا من قبل المرجعيات الروحية والسياسية وقادة الرأي في البقاع والهيئات التجارية والاقتصادية، فالكل معني بالتحرك دفعة واحدة، على طريقة انه اذا استهدفت بعلبك نكون كلنا بعلبكيين”.

واعتبر 'ان قتال حزب الله داخل سوريا تسبب بالنزوح السوري وبالارهاب”، مشيرا الى ان المسيحيين لا يستطيعون ان يكونوا محيدين عما يحصل فهم لبنانيون”.

وعن المخيمات السورية قال 'ثمة لجنة مصغرة تدرس الموضوع لأخذ التدابير اللازمة، وعلى حكومة الرئيس تمام سلام ان تجتمع بشكل طارئ، فالموضوع تقني اكثر منه سياسي، ففي السياسة 14 آذار لم تتوان للحظة عن الدعم الاخلاقي لشعب مظلوم تسحقه آلة قتل اسمها بشار الاسد، والموضوع التقني الذي هو ادارة شؤون النازح الى لبنان من مهام الحكومة واللجنة الوزارية المصغرة فلنستمع الى ماذا ستتخذه من مواقف.
المصدر : وكالة الأنباء المركزية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر