الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:32 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كتلة "المستقبل": انتخاب رئيس جديد يتقدم على اي مهمة واي تعديل دستوري بحاجة لنقاش وطني وظروف ملائمة
 
 
 
 
 
 
١ تموز ٢٠١٤
 
عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة اصدرت بعده بيانا تلاه النائب زياد القادري اشار فيه الى ان الكتلة وقفت بداية "دقيقة صمت حدادا على وفاة رئيس مجلس الوزراء السابق رشيد الصلح والنائب ميشال الحلو".

اضاف: "لقد خسر لبنان بوفاة الرئيس رشيد الصلح رجلا تميز بقربه من الناس وبمحبته لهم وبمعاصرته وتأييده لكل القضايا الوطنية والقومية. وقد كان للرئيس رشيد الصلح علاقة خاصة ومميزة بين ناخبيه في مدينة بيروت وكذلك بين جميع اللبنانيين حيث بقي الى جانبهم وجانب قضاياهم حتى اخر لحظة من حياته.
من جهة أخرى، فإن اللبنانيين يذكرون للنائب ميشال الحلو ما تميز به من جدية وموضوعية واعتدال. رحم الله المغفور له الرئيس رشيد الصلح والنائب ميشال الحلو وأسكنهما الفسيح من جناته".

وتوجهت الكتلة "لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الى اللبنانيين عامة والمسلمين على وجه الخصوص بالتهنئة على امل ان يكون شهر الصيام هو شهر التفكر والتبصر للمسلمين واللبنانيين للتطلع الى الامام بأمل وثقة وإصرار على تجنب المآزق والمخاطر التي تكتنف المنطقة والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. ان كتلة المستقبل، في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة، تتوجه الى جميع اللبنانيين للتأكيد على أهمية التمسك بصيغة وتجربة العيش المشترك الاسلامي المسيحي والمناصفة بينهم وبالنظام الديمقراطي والحرية والاستقلال والسيادة، والدولة المدنية القائمة على احترام حقوق الانسان والتداول السلمي للسلطة، إذ أن هذه المنطلقات القائمة على الاعتدال من شأنها أن تشكل نموذجا يساعد على فتح الأبواب للخروج من الأزمات في لبنان والمنطقة".

وشددت في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، على "اهمية ان تقلع قوى الثامن من آذار عن تعطيل نصاب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية وتبادر إلى اعلان مرشحها لرئاسة الجمهورية او التقدم للتوافق على مرشح تتوفر فيه الصفات القيادية والقدرة على توحيد البلاد وجمع مكوناتها والدفاع عن استقلال وسيادة لبنان والسهر على تطبيق دستوره وحماية مؤسساته. معتبرة ان "انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتقدم على اي مهمة اخرى للانتهاء من حالة الشغور في موقع الرئاسة الاولى".

واطلعت الكتلة على "الاقتراحات الأخيرة التي تقدم بها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون وشددت على النقاط التالية:
أ - ان الشعب اللبناني قد راكم عبر تاريخ عيشه المشترك مجموعة من التسويات والتفاهمات الوطنية ساهمت في انتاج نظامه السياسي ودستوره وميثاقه الوطني وصولا إلى اتفاق الطائف، وبالتالي فان اي جهد او اقتراح لتعديل المواثيق الوطنية او النظام السياسي بحاجة لنقاش وطني مستفيض ورصين في ظروف ملائمة، توصلا الى اجماع اللبنانيين لكي يأتي مكملا لمسيرة الشعب اللبناني في تطوير وترسيخ الوحدة الوطنية والعيش المشترك.

ب - لكل نائب او طرف سياسي الحق في المطالبة والعمل على تعديل الدستور، كما ان الدستور اللبناني قد نص على آلية تعديله عبر مواد واضحة وصريحة يمكن اعتمادها.


ج - ان التعديلات الدستورية خاصة في المواضيع الاساسية والهامة بحاجة لاجواء هادئة بعيدة عن التوتر او الظروف الاستثنائية التي نعيشها، علما ان النقاشات بشأن التعديل الدستوري تتطلب وقتا طويلا، فيما البلاد الأن بحاجة لانتخاب رئيس جديد، بأسرع وقت ممكن، في ظل المتغيرات الخطيرة التي تعيشها المنطقة لكي يكتمل عقد المؤسسات وتسهل مواجهة التطورات الراهنة والداهمة".

وتوقفت الكتلة "امام الاجراءات الامنية الاستباقية التي قامت بها القوى الامنية وما نتج عنها من احباط لجرائم ارهابية كان يجري العمل على تنفيذها. وإذ "نوهت واشادت بالجهد الاستثنائي الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية بدعم وتوجيه من وزيري الدفاع الوطني والداخلية والبلديات والتي نجحت من خلاله في احباط العديد من المخططات والجرائم الإرهابية فإنها شددت على "أهمية الاستمرار في هذه الاجراءات لقطع دابر الارهاب واحباط مخططاته، وتوقفت هذا الاطار امام ما يلي:
- ان التطورات اثبتت ان الذي يحمي اللبنانيين ويصون امنهم هي الدولة اللبنانية حصرا من خلال القوى الامنية الرسمية، اما من يتسبب بتعريضهم للخطر، فهي الميليشيات والقوى المسلحة غير الشرعية، فقد اثبتت الجرائم الأخيرة ان القوى الامنية الرسمية من جيش وقوى امن وامن عام وامن دولة هي الاجهزة الحامية للبنانيين، وعليه فان كل الجهود يجب تنصب لدعم القوى الامنية وتعزيز امكانياتها والاستمرار في تفعيل التنسيق بينها".

- ان معالجة ومواجهة الجرائم الارهابية بحاجة لتكاتف كل اللبنانيين، كما ان هذه الجرائم لا تتم مواجهتها فقط بالجهود الامنية والتقنية بل بالإجراءات والمواقف السياسية وبوحدة اللبنانيين ومتانة سلمهم الأهلي.

- ان المطلوب اليوم قبل الغد، هو انسحاب حزب الله من سوريا وعدم استمراره بتوريط لبنان واللبنانيين وتعريض امنهم للخطر ومستقبلهم للاهتزاز واقتصادهم للخراب.

وتوقفت "امام استمرار التحركات والاضرابات للاساتذة والموظفين للمطالبة باقرار سلسلة الرتب والرواتب والكتلة في هذا المجال تكرر موقفها بالموافقة على اقرار السلسلة على قاعدة التمسك بالعدالة بين مختلف الفئات واتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين التوازن الصحيح بين الانفاق والايرادات تجنبا لزيادة حدة تفاقم العجز والتضخم والدين العام وما ينجم عن ذلك من تهديد حقيقي للاستقرار المالي والنقدي في البلاد ولتردي مستوى ونوعية عيش اللبنانيين".

وكررت الكتلة موقفها "الداعي الى الحفاظ على وحدة التراب الوطني للعراق ودعم الاعتدال ونبذ الفتنة والتطرف".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر